يريد نحو :
الثَّرى
و
تَرَى
، وقد تقدم حصر تلك الألفاظ ، وأنه استثنى منها
يا بُشْرى
[ يوسف : 19 ] و
تَتْرا
[ المؤمنون : 44 ] ، وسيذكرها الحافظ في فرش الحروف .
وقال - رحمه الله - : « وما كان رأس آية . . . » إلى آخره .
وقد تقدم ذكر هذا وحصره ، وأن مقتضى قول الشيخ أن يقرأ لأبى عمرو :
الْعُلى
[ طه : 40 ] ، و
الْقُوى
[ النجم : 5 ] ، و
الضُّحى
[ الضحى : 1 ] و
وَضُحاها
[ الشمس : 1 ] بالفتح .
قال : « وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين » .
يريد [ جميع ] « 1 » ما تضمنه الفصل من أول الباب ، كانت فيه راء أو لم تكن .
وقد تقدم أن الشيخ والإمام يوافقان على ذوات الراء على رؤوس الآي في السور العشر ، ما « 2 » لم تكن الألف للتأنيث ، أو منقلبة عن الواو في الثلاثي خاصة ، وتقدم ذكر ما يستثنى لورش من طريق الحافظ ، وسيأتي بعد في كلامه .
قال : « إلا ما كان من ذلك في سورة أواخر آيها على « هاء ألف » فإنه أخلص الفتح فيه » . يريد رؤوس الآي في سورة الشمس ، والآيات التي في « والنازعات » سوى
ذِكْراها
[ النازعات : 43 ] ، وسيذكرها الحافظ في مواضعها .
قال : « على خلاف بين أهل الأداء في ذلك » .
ذكر في « إيجاز البيان » في باب ما قرأه ورش بإخلاص الفتح أنه قرأ لورش هذه الآيات التي في سورة والشمس ، والتي في سورة والنازعات بالفتح على أبى الحسن ، وبين اللفظين على الخاقاني وأبى الفتح ، وذكر بين بين هو قياس قول أبى يعقوب وغيره ، ومع هذا فاعتمادى في كتاب « التيسير » على الفتح كما هو مذكور في السورتين في فرش الحروف .
وذكر في باب ما يقرؤه ورش بين اللفظين من ذوات الياء مما ليس فيه راء قبل الألف سواء اتصل به ضمير أو لم يتصل ، مثل ذلك أنه قرأه على أبى الحسن بإخلاص الفتح ، وعلى أبى القاسم وأبى الفتح وغيرهما بين اللفظين ، ورجح في هذا الفصل بين اللفظين ، وقال : « وبه آخذ » فهذا هو الاختلاف الذي ذكر في « التيسير »
هامش
( 1 ) سقط في أ .
( 2 ) في أ : وما .