[ الإنسان : 17 ] و
الضَّأْنِ
[ الأنعام : 143 ] و
شَأْنٌ
[ عبس : 37 ] قال :
واختلف عنه في
الذِّئْبُ
[ يوسف : 14 ] ومن الفعل قوله : ( لا يألتكم ) في الحجرات [ الآية : 14 ] لا غير ، فأخذ ذلك علىّ بالهمز ، وعلى ذلك أهل الأداء ، عن شجاع . انتهى ما حكيته عن الحافظ في « جامع البيان » .
وأرجع الآن إلى كلامه في « التيسير » فأقول : أطلق الحافظ - رحمه الله - القول في « التيسير » عن أبي عمرو ، وقد حصل مما تقدم أنه مروى من الطريقين .
وافقه الشيخ في « التبصرة » على ذلك ، وخصه الإمام برواية السوسي ، وعول الحافظ في « التيسير » على استعمال ذلك إذا قرأ في الصلاة أو أدرج القراءة أو قرأ بالإدغام الكبير .
وقيد الشيخ والإمام بما إذا أدرج القراءة ، أو قرأ في الصلاة خاصة ، ولم أقف لهما على بيان في ذلك إذا قرأ بالإدغام الكبير ، غير أن أبا جعفر بن الباذش - رحمه الله - ذكر في باب الإدغام من كتاب « الإقناع » أن شريحا يجيز الهمز مع الإدغام .
ونص كلامه : « قال أبو علي الأهوازي « 1 » : ما رأيت أحدا ممن قرأت عليه يأخذ
هامش
( 1 ) هو أبو علي ، الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز الأهوازي ، نزيل دمشق .
ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وزعم أنه على علي بن الحسين الغضائري - مجهول لا يوثق به ، ادعى أنه قرأ على الأشناني ، والقاسم المطرز - وذكر أنه تلا لقالون في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة بالأهواز على محمد بن محمد بن فيروز ، عن الحسن ابن الحباب ، وأنه قرأ على شيخ ، عن أبي بكر بن سيف ، وعلى الشنبوذى ، وأبى حفص الكتاني ، وجماعة ، قبل التسعين وثلاثمائة .
وسمع من نصر بن أحمد المرجى ، صاحب أبى يعلى ، ومن المعافى الجريري ، والكتاني ، وعدة .
ولحق بدمشق عبد الوهاب الكلابي ، وأنه سمع بمصر من أبى مسلم الكاتب ، ويروى العالي والنازل ، وخطه ردئ الوضع ، جمع سيرة لمعاوية ، و ( مسندا ) في بضعة عشر جزءا ، حشاه بالأباطيل السمجة .
تلا عليه : الهذلي ، وغلام الهراس ، وأحمد بن أبي الأشعث السمرقندي ، وأبو الحسن المصينى ، وعتيق الردائى ، وأبو الوحش سبيع بن قيراط ، وخلق .
وحدث عنه : الخطيب ، والكتاني ، والفقيه نصر المقدسي ، وأبو طاهر الحنائي ، وأبو القاسم النسيب ووثقه ، وبالإجازة أبو سعد بن الطيورى .
توفى أبو علي - سامحه الله - في رابع ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة . ينظر :
سير أعلام النبلاء ( 18 / 13 - 18 ) ، وشذرات الذهب ( 3 / 274 ) ، ومعرفة القراء ( 1 / 322 ) ، واللباب ( 1 / 95 ) غاية النهاية ( 1 / 220 ) .