وإسماعيل « 1 » ، وإبراهيم « 2 » من رواية عبيد الله ، وابن جعفر اليزيدي « 3 » عنه أن أبا عمرو كان إذا قرأ فأدرج القراءة لم يهمز كل ما كانت الهمزة فيه مجزومة مثل
يُؤْمِنُونَ
« 4 » [ البقرة : 3 ] و
يَأْكُلُونَ
[ البقرة : 174 ] فدل هذا على أنه إذا لم يسرع في قراءته واستعمل التحقيق همز .
هامش
- ابن حاتم بن جمهور و - المبهج ، الكامل - محمد بن الحسين الموصلي و - جامع البيان - الحسن بن سعد الموصلي و - الكامل - إبراهيم بن كعب . توفى سنة خمسين ومائتين .
ينظر : غاية النهاية ( 1 / 350 - 351 ) .
( 1 ) إسماعيل بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر ، الإمام الحافظ الصدوق ، أبو عبد الله الأصبحى المدني ، أخو أبى بكر عبد الحميد بن أبي أويس .
قرأ القرآن وجوده على نافع ، فكان آخر تلامذته وفاة .
تلا عليه أحمد بن صالح المصري وغيره .
وحدث عن : أبيه عبد الله وأخيه أبى بكر ، وخاله مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون ، وسلمة بن وردان صاحب أنس ، وسليمان بن بلال ، وإبراهيم ابن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، وعبد الرحمن ابن أبي الزناد ، وعدة .
حدث عنه : البخاري ومسلم ، ثم مسلم وأبو داود والترمذي والقزويني بواسطة ، وأحمد ابن صالح ، وأحمد بن يوسف السلمى ، وأبو محمد الدارمي .
وكان عالم أهل المدينة ومحدثهم في زمانه على نقص في حفظه وإتقانه ، ولولا أن الشيخين احتجا به ، لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن .
مولده في سنة تسع وثلاثين ومائة .
ومات في سنة ست وعشرين ومائتين ، وقيل : سنة سبع في رجب ، رحمه الله بمنّه .
ينظر : سير أعلام النبلاء ( 10 / 319 - 395 ) ، والتاريخ الكبير ( 1 / 364 ) ، والتاريخ الصغير ( 2 / 354 ) .
( 2 ) إبراهيم بن علي بن إبراهيم ، سيبخت ، أبو الفتح البغدادي ، نزيل مصر ، ماهر مكثر ، قرأ على بكار بن محمد بن بكار وابن مجاهد وعبيد الله بن أحمد بن بكير التميمي ، مات بمصر سنة سبعين وثلاثمائة .
ينظر : غاية النهاية ( 1 / 19 ) .
( 3 ) أحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك ، اليزيدي العدوي ، أبو جعفر النحوي هو وأبوه وجده .
قال الزبيدي : هو أمثل أهل بيته في العلم ، كان راوية شاعرا متفننا في العلوم .
وقال ابن عساكر : كان من ندماء المأمون ، وقدم دمشق ، وتوجه غازيا للروم .
سمع جده أبا زيد الأنصاري .
وكان مقرئا روى عنه أخواه عبيد الله والفضل . ومات قبيل سنة ستين ومائتين .
وله بيت يجمع حروف المعجم ، وهو :ولقد شجتنى طفلة برزت ضحى * كالشمس خثماء العظام بذى الغضىينظر : بغية الوعاة ( 1 / 386 ) .
( 4 ) أي أن أبا عمرو يبدل كل همز ساكن إلا ما كان الهمز فيه للجزم أو للأمر .