وفي طه
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
[ 104 ] وفي الحج
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
[ 56 ]
فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ
[ 68 ]
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
[ 69 ] .
وفي المؤمنين
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ
[ 96 ] .
وفي النور
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ
[ 48 ]
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا
[ 51 ] .
وفي الشعراء
قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ
[ 188 ] .
وفي القصص
رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى
[ 37 ]
أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
[ 56 ] .
وفي العنكبوت
بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ
[ 10 ]
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها
[ 32 ] .
وفي الروم
فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما
[ 35 ] .
وفي الزمر
يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
[ 3 ]
أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ
[ 46 ]
هُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ
[ 70 ] .
وفي غافر
قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
[ 48 ] .
وفي الأحقاف
هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ
[ 8 ] .
وفي ق
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
[ 45 ] .
وفي النجم
أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ
[ 30 ]
أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى
[ 30 ]
أَعْلَمُ بِكُمْ
[ 32 ]
أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى
[ 32 ] .
وفي الواقعة
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
[ 75 ] .
وفي الممتحنة
وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ
[ 1 ]
أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ
[ 10 ]
يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
[ 10 ] .
وفي « ن »
أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ
[ 7 ]
أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
[ 7 ] .
وفي الحاقة
فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ
[ 38 ] .
وفي المعارج
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ
[ 40 ] .
وفي القيامة
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ
[ 1 - 2 ] .
وفي التكوير
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
[ 15 ] .
وفي الانشقاق
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ
[ الآية : 16 ] و
أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ
[ الآية :
23 ] .