وفي النبأ
أَذِنَ لَهُ
[ 38 ] .
اتفق الحافظ والإمام على الإدغام في جميع ما تقدم .
إخفاء الميم في الباء
قال الحافظ - رحمه الله - : « وأما الميم فأخفاها عند الباء إذا تحرك ما قبلها » .
اعلم أن جملة هذا النوع في القرآن تسعة وسبعون موضعا :
منها في البقرة :
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
[ 113 ] و
لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
[ 213 ] .
وفي آل عمران
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
[ 23 ] و
أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ
[ 36 ]
فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
[ 55 ]
أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ
[ 167 ] .
وفي النساء
أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ
[ 25 ]
أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ
[ 45 ]
لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
[ 105 ]
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
[ 141 ] ،
عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً
[ 156 ] .
وفي المائدة
آدَمَ بِالْحَقِّ
[ 27 ]
يَحْكُمُ بِهَا
[ 44 ]
أَعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ
[ 61 ]
يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ
[ 95 ] .
وفي الأنعام
بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ
[ 53 ]
أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ
[ 58 ]
أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
[ 117 ]
أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
[ 119 ] .
وفي سورة يونس عليه السلام
أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ
[ 40 ] .
وفي سورة هود عليه السلام
أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ
[ 31 ] .
وفي سورة يوسف عليه السلام
أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ
[ 77 ] .
وفي الرعد
أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى
[ 31 ] .
وفي النحل
أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ
[ 101 ]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
[ 124 ]
أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ
[ 125 ]
أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
[ 125 ] .
وفي الإسراء
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ
[ 25 ]
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ
[ 47 ] ،
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ
[ 54 ]
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ
[ 55 ]
أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى
[ 84 ] .
وفي الكهف
أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ
[ الكهف : 19 ]
رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ
[ 21 ]
رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ
[ 22 ]
أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا
[ 26 ]
جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا
[ 106 ] .
وفي كهيعص
أَعْلَمُ بِالَّذِينَ
[ 70 ] .