اعلم أنه إنما يدغم الراء في اللام على تفصيل « 1 » ، وهو أنها إن تحرك ما قبلها فيدغمها في اللام سواء كانت هي متحركة بالفتح أو بالكسر أو بالضم ، فأما إن سكن ما قبلها فلا يدغمها إلا أن تكون هي متحركة بالضم أو بالكسر خاصة .
أما القسم الأول : فجملته في القرآن سبعة وخمسون موضعا :
منها :
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ
في آل عمران [ 129 ] ، و
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
[ آل عمران :
159 ] ، و
لِيَغْفِرَ لَهُمْ
في موضعين من النساء [ 37 ، 168 ] ، و
يَغْفِرُ لِمَنْ
في موضعين من المائدة [ 18 ، 40 ] ، و
سَيُغْفَرُ لَنا
في الأعراف [ 169 ] ، و
أَطْهَرُ لَكُمْ
في سورة هود عليه السلام [ 78 ] ، و
أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ
في سورة يوسف عليه السلام [ 98 ] ، و
الْكُفَّارُ لِمَنْ
في الرعد [ 42 ] ، و
لِيَغْفِرَ لَكُمْ
.
و
سَخَّرَ لَكُمُ
في أربعة مواضع من سورة إبراهيم عليه السلام [ 32 ، 33 ] ، و
سَخَّرَ لَكُمُ
، و
أَكْبَرُ لَوْ
، و
الْعُمُرِ لِكَيْ
في النحل [ 12 ، 41 ، 70 ] ، و
تَفْجُرَ لَنا
في الإسراء [ 90 ] ، و
سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ
في كهيعص [ 47 ] ، و
لِيَغْفِرَ لَنا
في طه [ 73 ] ، و
الْعُمُرِ لِكَيْلا
، و
سَخَّرَ لَكُمْ
في الحج [ 5 ، 65 ] ، و
آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ
في المؤمنين [ 117 ] .
و
أَنْ يَغْفِرَ لَنا
، و
أَنْ يَغْفِرَ لِي
في الشعراء [ 51 ، 82 ] .
و
يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ
، و
وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ
في النمل [ 40 ، 17 ] .
و
فَغَفَرَ لَهُ
، و
بَصائِرَ لِلنَّاسِ
، و
وَيَقْدِرُ لَوْ لا
، و
آخَرَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
في القصص [ 16 ، 43 ، 82 ، 88 ] .
و
وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ
، و
يَقْدِرُ لَهُ
في العنكبوت [ 61 ، 62 ] .
و
يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ
، و
سَخَّرَ لَكُمْ
في لقمان [ 12 ، 20 ] .
و
الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ
في « ألم » السجدة [ 21 ] .
و
أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ
في الأحزاب [ 53 ] .
و
وَيَقْدِرُ لَهُ
في سبأ [ 39 ] .
هامش
( 1 ) قال ابن عصفور : وأما الراء فلا تدغم في شئ ، وقد حكى إدغامها في اللام نحو : ( يغفر لّكم ) إلا أن ذلك شاذ ، ولا يدغم فيها إلا اللام والنون .
ينظر : 15 ) . / 14 - 15 ) .