تقدمت ؛ لأنه في معنى ما ذكر ، و « سائر » معناه : باقي ، من قولك : « سؤر الشراب » تريد باقيه ، والباقي من حروف المعجم التي التقى منها المثلان من كلمتين في القرآن : الغين والقاف والثاء والواو ، كما تقدم .
إدغام الغين في الغين
أما الغين فلقيت مثلها في آل عمران خاصة من قوله تعالى :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ
[ 85 ] .
وهو من المعتل ، وسيأتي بحول الله العلي العظيم .
إدغام القاف في القاف
وأما القاف فيدغمها في مثلها ، وجملته في القرآن خمسة مواضع :
منها في الأعراف
وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ
[ 32 ] ،
فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ
[ 143 ] ، وفي التوبة
يُنْفِقُ قُرُباتٍ
[ 99 ] ، وفي سورة يونس عليه السلام
حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ
[ 90 ] ، وفي « قل أوحى »
طَرائِقَ قِدَداً
[ 11 ] .
[ إدغام الثاء في الثاء ]
وأما الثاء فيدغمها في مثلها ، وجملته في القرآن ثلاثة مواضع ، وهي :
حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
في البقرة [ 191 ] والنساء [ 91 ] ،
ثالِثُ ثَلاثَةٍ
[ المائدة : 73 ] .
إدغام الواو في الواو
وأما الواو فيدغمها في مثلها ، وجملته في القرآن ثمانية عشر حرفا ، وهي على ضربين :
أحدهما : أن يسكن ما قبلها فلا خلاف في إدغامه ، وذلك خمسة مواضع :
منها في الأنعام
وَهُوَ وَلِيُّهُمْ
[ 127 ] ، وفي الأعراف
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ
[ 199 ] ، وفي النحل
فَهُوَ وَلِيُّهُمُ
[ 63 ] ، وفي الشورى
وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ
[ 22 ] ، وفي الجمعة
مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ
[ 11 ] .
والضرب الثاني : أن يضم ما قبلها ، وهو باقي العدد :
منها في البقرة
هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
[ 249 ] ، وفي آل عمران
هُوَ وَالْمَلائِكَةُ
[ 18 ] ، وفي الأنعام
إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ
[ 17 ] ،
إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ