وفي الأعراف
جَهَنَّمَ مِنْكُمْ
[ 18 ] ،
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى
[ 37 ] ،
مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ
[ 41 ] ،
وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ
[ 54 ] ،
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
[ 62 ] ،
تَنْقِمُ مِنَّا
[ 126 ] ،
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى
[ 148 ] ،
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى
[ 159 ] ،
آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ
[ 172 ] .
ومنها ثلاثة عشر في البقرة ، وهي :
أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
[ 30 ] ،
وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ
[ 33 ] ،
آدَمُ مِنْ رَبِّهِ
[ 37 ] ،
يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ
[ 77 ] ،
الْعَظِيمِ ما نَنْسَخْ
[ 105 - 106 ] ،
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ
[ 114 ] ،
مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ
[ 120 ] ،
إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
[ 125 ] ،
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ
[ 140 ] ،
لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ
[ 143 ] ،
طَعامُ مِسْكِينٍ
[ 184 ] ،
يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ
[ 235 ] ،
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
[ 255 ] .
إدغام الباء في الباء
قال الحافظ - رحمه الله - : « [ و ]
لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ
[ البقرة : 20 ] » .
اعلم أن الباء يدغمها في مثلها ، وجملته في القرآن سبعة وخمسون موضعا : منها حرف حرف في أربع وعشرين سورة :
ففي العقود
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
[ المائدة : 48 ] ، وفي الأنفال
الْعَذابَ بِما
[ 35 ] ، وفي يوسف عليه السلام
نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا
[ 56 ] ، وفي الرعد
فَيُصِيبُ بِها
[ 13 ] ، وفي النحل
فَوْقَ الْعَذابِ بِما
[ 88 ] ، وفي الإسراء
إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا
[ 59 ] ، وفي الكهف
الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ
[ 58 ] ، وفي « كهيعص »
خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ
[ 12 ] ، وفي المؤمنين
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ
[ 101 ] ، وفي الفرقان
لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ
[ 11 ] ، وفي النمل
مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا
[ 83 ] ، وفي العنكبوت
أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ
[ 68 ] ، وفي الروم
فَإِذا أَصابَ بِهِ
[ 48 ] ، وفي الشورى
الْكِتابَ بِالْحَقِّ
[ 17 ] ، وفي الأحقاف
فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما
[ 34 ] ، وفي الحجرات
بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ
[ 11 ] ، وفي سورة الرحمن عز وجل
يُكَذِّبُ بِهَا
[ 43 ] ، وفي الحديد
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ
[ 13 ] ، وفي « ن »
وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ
[ 44 ] ، وفي المدثر
نُكَذِّبُ بِيَوْمِ
[ 46 ] ، وفي الإنسان
عَيْناً يَشْرَبُ بِها
[ 6 ] ، وفي التكوير
الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
[ 24 ] ، وفي « الليل إذا يغشى »
وَكَذَّبَ