وفي النساء
لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
[ 40 ] ،
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ
[ 162 ] .
وفي الإسراء
فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً
[ 39 ] ،
الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ
[ 107 ] .
وفي الكهف
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى
[ 15 ] ،
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ
[ 57 ] .
وفي سورة الأنبياء عليهم السلام
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
[ 28 ] ،
وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ
[ 110 ] .
وفي « ألم » السجدة
جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
[ 13 ] ،
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ
[ 22 ] .
وفي سبأ
يَعْلَمُ ما يَلِجُ
[ 2 ] ،
إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ
[ 21 ] .
وفي يس
أَ نُطْعِمُ مَنْ
[ 47 ] ،
نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ
[ 76 ] .
وفي الزخرف
وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ
[ 12 ] ،
ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا
[ 57 ] .
وفي الأحقاف
الْحَكِيمِ ما خَلَقْنَا
[ 2 - 3 ] ،
الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
[ 35 ] .
وفي القتال
أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ
[ محمد : 16 ] ،
يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ
[ 19 ] .
وفي الحديد
يَعْلَمُ ما يَلِجُ
[ 4 ] ،
الْعَظِيمِ ما أَصابَ
[ 21 - 22 ] .
وفي التغابن
يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ
[ 4 ] ،
وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ
[ 4 ] .
ومنها ثلاثة ثلاثة في ثماني سور :
ففي سورة يوسف عليه السلام
دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ
[ 20 ] ،
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
[ 86 ] ،
إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
[ 96 ] .
وفي الرعد
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ
[ 8 ] ،
مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ
[ 37 ] ،
يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ
[ 42 ] .
وفي « كهيعص »
الْعَظْمُ مِنِّي
[ 4 ] ،
نُكَلِّمُ مَنْ كانَ
[ 29 ] ،
مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ
[ 43 ] .
وفي طه
الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى
[ 64 ] ،
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
[ 110 ] ،
إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ
[ 115 ] .
وفي النور
يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ
[ 29 ] ،
لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ
[ 31 ] ،
الْحُلُمَ مِنْكُمْ
[ 58 ] .
وفي القصص
يَعْلَمُ ما تُكِنُّ
[ 69 ] ،
مِنْ قَوْمِ مُوسى
[ 76 ] ،
أَعْلَمُ مَنْ جاءَ
[ 85 ] .