تسهيله كالمتوسط بنفسه ، فتبدل « 1 » المفتوحة بعد الكسر ياء « 2 » ، وتسهل « 3 » في الباقي .
[ تنبيه : ] « 4 » شرط « 5 » هذا الباب ألا ينزل منزلة الجزء منه ؛ احترازا عن حروف المضارعة وميم اسم الفاعل ، [ نحو ] « 6 »
يُؤْلُونَ
[ البقرة : 226 ] ، و
يُؤْخَذُ
[ البقرة : 48 ] ، و
مُؤْمِنٌ
[ البقرة :
221 ] ، فيجب فيه الإبدال ؛ لقوة الامتزاج بالبناء ، وكذلك
يَا بْنَ أُمَّ
[ طه : 94 ] ،
حِينَئِذٍ
[ الواقعة : 84 ] ، و
إِسْرائِيلَ
[ البقرة : 40 ] ، فإن هذا كله يعد متوسطا بنفسه .
ثم شرع في المنفصل فقال :
ص : أو ينفصل كاسعوا إلى قل إن رجح لا ميم جمع وبغير ذاك صح
ش : ( ينفصل ) شرط ل ( إن ) مقدرة معطوفة على إن ، أي : والهمز الأول إن ينفصل ، و ( كاسعوا ) محله نصب على الحال من فاعل ( ينفصل ) ، [ أو صفة لمصدر محذوف ] « 7 » ، وعاطف ( قل إن ) محذوف ، و ( رجح تسهيله ) جواب ( إن ) ، و ( ميم جمع ) مخرج من عموم ما قبله « 8 » ، و ( غير ) يتعلق ب ( صح ) .
أي : وصح التسهيل أيضا غير ما ذكر نحو :
قالُوا آمَنَّا
[ البقرة : 14 ] ،
وَفِي أَنْفُسِكُمْ
[ الذاريات : 21 ] ، و
بِما أُنْزِلَ
[ البقرة : 4 ] ، هذا أيضا قسمان :
الأول : متحرك قبله ساكن ، والساكن أيضا إما [ أن ] « 9 » يكون صحيحا أو حرف علة ، فالصحيح نحو :
مَنْ آمَنَ
[ البقرة : 62 ] ،
قُلْ إِنَّنِي
[ الأنعام : 16 ] ،
عَذابٌ أَلِيمٌ
[ البقرة : 10 ] ،
يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
[ آل عمران : 75 ] .
واختلفوا فيه أيضا :
فروى كثير تسهيله « 10 » إلحاقا له بما هو من كلمة ، ورواه منصوصا أبو سلمة ، وهو مذهب أبي على البغدادي ، والقلانسي « 11 » ، والهذلي ، وأحد « 12 » الوجهين في « الشاطبية » ، وهؤلاء خصوا من المنفصل هذا النوع بالتسهيل ، وإلا فمن المنفصل متحركا وساكنا ، كما سيأتي من مذهب العراقيين ؛ فإنه يسهل هذا أيضا .
وروى الآخرون تحقيقه من أجل كونه مبتدأ ، وجاء أيضا نصّا عن حمزة من طريق
هامش
( 1 ) في ز : فيبدل .
( 2 ) في م : في الأول باء .
( 3 ) في ز ، ص ، د : ويسهل .
( 4 ) سقط في م .
( 5 ) في م : قلت .
( 6 ) سقط في م .
( 7 ) سقط في م .
( 8 ) في م : قل .
( 9 ) زيادة من م .
( 10 ) في م : بتسهيله .
( 11 ) في م ، د : وأبى العز .
( 12 ) في م : هو أحد .