تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات العشر — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
غيرها ، فالألف تكون « 1 » في موضعين : ياء النداء ، وهاء التنبيه ؛ نحو :
يا آدَمُ
[ البقرة : 33 ] ،
يا أَيُّهَا
[ البقرة : 21 ] ،
يا أُولِي الْأَلْبابِ
[ البقرة : 179 ] كيف وقع و
ها أَنْتُمْ
[ آل عمران : 66 ] ، و
هؤُلاءِ
[ آل عمران : 66 ] . [ و ] غير الألف لام التعريف خاصة ، فتسهل « 2 » مع الألف بين بين ومع ( أل ) بالنقل . فإن قلت : كيفية الأول مسلم فهمها مما تقدم فمن أين حكم ( أل ) ؟ قلت : لما قدم « 3 » فيها السكت انحصر التسهيل في النقل لعدم الواسطة فأطلقه ، وتسهيل المنفصل رسما مذهب الجمهور ، وعليه العراقيون قاطبة ، وأكثر المصريين ، والمشارقة ، وبه قرأ الداني على فارس بن أحمد ، ورواه منصوصا عن حمزة غير واحد . وذهب كثير إلى الوقف بالتحقيق وأجروه مجرى المبتدأ ، وهو مذهب أبي الحسن ابن غلبون ، وابنه أبى الطيب ، ومكي ، واختيار « 4 » صالح بن إدريس ، وغيره من أصحاب ابن مجاهد ، ورواه « 5 » أيضا نصّا عن حمزة ، والوجهان في « التيسير » ، و « الشاطبية » ، و « الكافي » ، و « الهادي » . وأما الثاني : وهو المتحرك ما قبله ، إن اتصل رسما بأن يدخل عليه حرف من حروف المعاني - كحروف « 6 » العطف ، والجر ، ولام الابتداء ، وهمزة الاستفهام ، وغيرها - فإن الهمزة تأتى فيه « 7 » مثلثة ، والذي قبلها لا يكون إلا مفتوحا ومكسورا ، [ فتصير « 8 » ست صور ] « 9 » ، وأمثلتها « 10 » :
بِأَيْدِي
[ عبس : 15 ] ،
وَلِأَبَوَيْهِ
[ النساء : 11 ] ،
فَبِأَيِّ
[ الأعراف : 185 ] ،
فَأَذَّنَ
[ الأعراف : 44 ] ،
تَأَذَّنَ
[ الأعراف : 167 ] ،
كَأَنَّهُ
[ المرسلات : 33 ] ،
وَكَأَيِّنْ
[ الحج : 48 ] ،
فَسَأَكْتُبُها
[ الأعراف : 156 ] ،
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
[ البقرة : 6 ] ،
سَأَصْرِفُ
[ الأعراف : 146 ] ، [ ثم ] « 11 »
بِإِيمانٍ
[ الطور : 21 ] ،
لِإِيلافِ
[ قريش : 1 ] ،
فَإِنَّهُمْ
] « 12 » [ الأنعام : 33 ] ،
أَ إِذا
[ الإسراء : 49 ] ، ثم :
لِأُولاهُمْ
[ الأعراف : 38 ] ،
لِأُخْراهُمْ
[ الأعراف : 39 ] ،
وَأُوحِيَ
[ الأنعام : 19 ] ،
وَأَلْقَى
« 13 » [ الأعراف : 150 ] ، والخلاف « 14 » في تسهيله كالأول سواء ، وكيفية
هامش
( 1 ) في ز : يكون . ( 2 ) في م : يسهل . ( 3 ) في د ، ص : تقدم . ( 4 ) في م : واختار . ( 5 ) في م ، ص ، د : وورد . ( 6 ) في م : كحرف . ( 7 ) في م ، ص : فيها . ( 8 ) في د ، ص : فيصير . ( 9 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 10 ) في م : ومثلها . ( 11 ) سقط في م . ( 12 ) سقط في م ، د . ( 13 ) سقط في م . ( 14 ) في د : فالخلاف .