يعني « آيات لقوم يوقنون ، آيات لقوم يعقلون » بكسر ضم التاء فيهما حمزة ويعقوب والكسائي ، والباقون بالضم قوله : ( يؤمنون ) يريد « آياته يؤمنون » قرأه بالغيب كما لفظ به حفص وروح ومدلول حرم وأبو عمرو ، والباقون بالخطاب .
لنجزي اليا ( ن ) ل ( سما ) ضمّ افتحا * ( ث ) ق غشوة افتح اقصرون ( فتى ) ( ر ) حا
يريد « ليجزي قوما » قرأه بالياء عاصم ومدلول سما ، والباقون بالنون قوله :
( ضم افتحا ) أي ضم الياء وافتح الزاي لأبي جعفر ، والباقون بالفتح والكسر قوله :
( غشوة ) يريد « وجعل على بصره غشاوة » بفتح الغين وإسكان الشين من غير ألف لمدلول فتى والكسائي « 1 » والباقون بكسر الغين وألف بعد الشين لغتان .
ونصب رفع ثان كلّ أمّة * ( ظ ) لّ وو السّاعة غير حمزة
يريد « كلّ أمة تدعى » بنصب رفع اللام يعقوب ، والباقون بالرفع ، ولا خلاف في نصب الأول ؛ ثم أراد أن غير حمزة قرأ « والساعة لا ريب فيها » بالرفع ، وقرأها بالنصب عطفا على لفظ « إن وعد اللّه حق » والرفع عطف على الموضع أو على الابتداء ، واللّه أعلم .
سورة الأحقاف وأختيها
وحسنا احسانا ( كفا ) وفضل في * فصال ( ظ ) بي نتقبّل يا ( ص ) في
أي قرأ الكوفيون « ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا » موضع قراءة غيرهم « حسنا » كما لفظ بالقراءتين معا قوله : ( وفصل في فصال ) أراد أن يعقوب قرأ « وفصله ثلاثون شهرا » موضع قراءة غيره « فصاله » وقوله « يتقبل » أي قرأ « يتقبل عنهم » بالياء أبو بكر وابن عامر ومدلول سما كما في أول البيت الآتي .
( ك ) هف ( سما ) مع نتجاوز واضمما * أحسن رفعهم و ( ن ) ل ( حقّ ) ل ) ما
يعني مع يتجاوز بالياء وضمها قوله : ( أحسن ) بالرفع ، والضمير في رفعهم عائد على ابن عامر وشعبة ومدلول سما المتقدم ذكرهم ، والباقون بالنون فيهما
هامش
( 1 ) « غشوة » .