وألف بعدها ممدودة « 1 » ، والباقون بإسكانها من غير ألف قوله : ( وضم كسر لدى أسوة ) أي قرأ عاصم « أسوة حسنة » بضم كسر الهمزة ، والباقون بكسرها وهما لغتان قوله : ( في الكل ) أي في هذا الموضع وموضعي الممتحنة ، واللّه أعلم .
ثقّل يضاعف ( ك ) م ( ث ) نا ( حقّ ) ويا * والعين فافتح بعد رفع ( ا ) حفظ ( ح ) يا
أي ثقل العين من « 2 » « يضاعف » من غير ألف ورفع « العذاب » ابن عامر وأبو جعفر ومدلول حق قوله : ( ويا الخ ) أي قرأ بالياء وفتح العين ورفع العذاب نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب ومدلول كفى ، وابن كثير وابن عامر بالنون وتشديد العين وكسرها من غير ألف العذاب بالنصب « 3 » ؛ ففيها ثلاث قراءات :
« وضاعف وضعّف » لغتان ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .
( ثوى ) ( كفى ) يعمل ويؤت اليا ( شفا ) * وفتح قرن ( ن ) ل ( مدا ) ولي ( كفا )
قوله : ( ويعمل ) أي قرأ « ويعمل صالحا يؤتها » بالياء فيهما مدلول شفا . أما الياء في « يعمل » فعطف على « يقنت » وأما الياء في « نؤتها » فللّه تعالى ، والباقون بالتاء ونون العظمة قوله : ( وفتح قرن ) يريد قوله تعالى « وقرن في بيوتكم » قرأه المدنيان وعاصم بفتح القاف ، والباقون بكسرها وكلاهما فعل أمر لجماعة النساء قوله : ( ولي كفا ) يكون الواو فاصلة : أي قرأ هشام ومدلول كفا أن يكون بالياء ، والباقون بالتاء والتذكير والتأنيث ظاهران .
يكون خاتم افتحوه ( ن ) صّعا * يحلّ لا بصر وسادات أجمعا
قوله : ( خاتم ) يريد قوله تعالى « وخاتم النبيين » قرأه بفتح التاء عاصم ، والباقون بكسرها ، فوجه الفتح فيه أنه الذي يختم به يقال بفتح التاء وكسرها ، فكأنه صلى اللّه عليه وسلم كالخاتم لما ختم به الأنبياء قوله : ( يحل ) أي قرأ كل القراء « لا يحل » بالياء إلا البصري فقرأ بالتاء قوله : ( وسادات أجمعا ) بالكسر كما في أول البيت الآتي ، يريد قوله تعالى « إنا أطعنا ساداتنا » قرأه يعقوب وابن عامر بالجمع وكسر التاء ، والباقون بالإفراد وفتح التاء .
هامش
( 1 ) « يسّاءلون » .
( 2 ) « يضعّف » .
( 3 ) « نضعّف . العذاب » .