وحمزة وخلف وحفص ، والباقون بالمد جمعا قوله : ( والتناوش همزت ) أي قرأ « وأنى لهم التناؤش » بالمد والهمز أبو عمرو ومدلول صحبة ، والباقون بالواو المحضة .
( ح ) ز ( صحبة ) غيرا اخفض الرّفع ( ث ) با * ( شفا ) وتذهب ضمّ واكسر ( ث ) غبا
يريد « هل من خالق غير اللّه » قرأه بخفض الراء أبو جعفر ومدلول شفا ، والباقون بالرفع ، والخفض لخالق على اللفظ ، والرفع صفة على المعنى ، ثم أراد أن أبا جعفر قرأ « فلا تذهب نفسك » بضم التاء وكسر الهاء نفسك بالنصب ، والباقون بفتح التاء والهاء ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب وإليه المآب .
نفسك غيره وينقص افتحا * ضمّا وضمّ ( غ ) وث خلف ( ش ) رحا
قوله : ( غيره ) أي غير أبي جعفر قرأ « نفسك » بالرفع وينقص : أي قرأ يعقوب بخلاف عن رويس « ينقص من عمره » بفتح الياء وضم القاف ، والباقون بضم الياء وفتح القاف ، واللّه أعلم .
نجزي بيا جهّل وكلّ ارفع ( ح ) دا * والسّيّئ المخفوض سكّنه ( ف ) دا
قوله : ( يجزي بيا جهل ) يريد « يجزي كلّ كفور » قرأه بالبناء للمفعول وكل بالرفع بعد أبو عمرو ، والباقون بالنون مفتوحة وكسر الزاي ونصب كل قوله :
( والسيئ ) يريد « ومكر السيء » قرأه حمزة بإسكان الهمزة تخفيفا لأجل توالي الحركات ، والباقون بكسرها قوله : ( المخفوض ) احتراز من المرفوع بعده .
سورة يس الصلاة والسلام
تنزيل ( ص ) ن ( سما ) عززنا الخفّ ( ص ) ف * وافتح ء أن ( ث ) ق وذكرتم عنه خف
يريد « تنزيل العزيز الرحيم » قرأه بالرفع كما لفظ به شعبة ومدلول سما على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، والباقون بالنصب على المصدر : أي نزل اللّه ذلك تنزيلا قوله : ( عززنا ) يريد « عززنا بثالث » رواه أبو بكر بتخفيف الزاي معناه غلبنا ،