تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
من « كلّ شيء » واللّه أعلم . قوله : ( لما اكسر خففا ) أي اكسر اللام من قوله تعالى « لما صبروا » وخفف الميم لرويس ومدلول رضى ، والمعنى لصبرهم ، والباقون بالفتح والتشديد : أي حين صبروا ، واللّه أعلم .
( غ ) يث ( رضى ) ويعملوا معا ( ح ) وى * تظاهرون الضّمّ والكسر ( نوى )
قوله : ( ويعملوا معا ) يريد قوله تعالى « بما يعملون خبيرا » أول سورة الأحزاب وبعده « بما تعملون بصيرا » قرأهما أبو عمرو بالغيب كما لفظ به ، والباقون بالخطاب قوله : ( معا ) أي في الموضعين ووجههما ظاهر قوله : ( تظاهرون ) أي قرأ عاصم اللائي « تظاهرون » بضم التاء وكسر الهاء مضارع ظاهر مثل قائل ، وعلى قراءة ابن عامر « تظّاهرون » مثل تثاقلون ، وعلى قراءة حمزة والكسائي وخلف مثله إلا أنهم خففوا الظاء وو خفف الهاء مدلول كنز والظاء مدلول كفى كما في أول البيت الآتي بعد ، والباقون بتشديد الهاء من غير ألف ، وهم أهل سما ، واللّه تعالى أعلم .
وخفّف الها ( كنز ) والظّاء ( كفى ) * واقصر ( سما ) وفي الظّنونا وقفا
قوله : ( وفي الظنونا وقفا ) يريد قوله تعالى « وتظنون باللّه الظنونا » مع « الرسولا ، السبيلا » كما في أول البيت الآتي ، قرأها بالألف وقفا ابن كثير وحفص ومدلول روى ، وقرأها بالألف في الحالتين مدلول عم ، وأبو بكر والباقون بغير ألف في الحالين .
مع الرّسولا والسّبيلا بالألف * ( د ) ن ( ع ) ن ( روى ) وحالتيه ( عمّ ص ) ف
مق ضمّ ( ع ) د دخان الثّان ( عم ) * وقصر آتوها ( مدا ) ( م ) ن خلف ( د ) م
يريد « لا مقام لكم » قرأه بضم الميم حفص ، والباقون بالفتح ، ثم أراد أن مدلول عم ضم الميم من الدخان في الثاني وهو قوله تعالى « إن المتقين في مقام أمين » وقوله : وقصر « أتوها » ، يريد قوله تعالى « ثم سألوا الفتنة لآتوها » قرأها المدنيان وابن ذكوان بخلاف عنه وابن كثير بقصر الهمز ؛ بمعنى فعلوها ، والباقون بمدها ؛ بمعنى أعطوها ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
ويسألون اشدد ومدّ ( غ ) ث وضم * كسرا ( ل ) دى أسوة في الكلّ ( ن ) عم
يريد « يسألون عن أنبائكم » رواه رويس عن يعقوب بتشديد السين مفتوحة