تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
أهلكتها البصريّ واقصر ثمّ شد * معاجزين الكلّ ( حبر ) ويعد
أراد أن البصريين قرآ « فكأين من قرية أهلكتها » بتاء مضمومة موضع قراءة غيرهما « أهلكناها » فوجه « أهلكتها » حمله على « أمليت لها » ووجه الأخرى التعظيم والرسم يحتملها ، ثم أراد أن ابن كثير وأبا عمرو قرآ « معاجزين » بغير ألف وبتشديد الجيم في الكل ، وهو في ثلاثة مواضع : هنا موضع ، وفي سبأ موضعان ، والباقون بالتخفيف وألف في الثلاثة ، ورسمت بغير ألف ، فاحتمل الرسم القراءتين ، ثم أراد أن ابن كثير وحمزة والكسائي وخلفا المرموز لهم في أول البيت الآتي قرءوا « يعدون » بالغيب من إطلاقه حملا على « ويستعجلونك » والباقون بالخطاب للحمل على عموم المخاطبين .
دان ( شفا ) يدعوا كلقمان ( حما ) * ( صحب ) والأخرى ( ظ ) نّ عنكبا ( ن ) ما
أي قرأ أبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف وحفص و « أنما يدعون من دونه » هنا وفي لقمان بالغيب ، والباقون بالخطاب ، فوجه الغيب الإخبار عن الكفار بذلك ، ووجه الخطاب الإقبال عليهم بالتوبيخ ، وقرأ يعقوب « إن الذين يدعون من دون اللّه » آخر هذه السورة بالغيب في العنكبوت ، والباقون بالخطاب « 1 » .
( حما ) أمانات مغا وحّد ( د ) عم * صلاتهم ( شفا ) وعظم العظم ( ك ) م
أراد أن ابن كثير وحد « لأماناتهم » هنا وفي سأل ، ثم أراد أن حمزة والكسائي وخلفا وحدوا « صلاتهم » هنا وأن ابن عامر وأبا بكر المرموز له أول البيت الآتي وحدا « عظما » من قوله تعالى : فكسونا العظام والباقون بالجمع فيهما ، وعلم أن الخلاف في الثانية « من صلاتهم » لأنها بعد « أماناتهم » فخرج « في صلاتهم خاشعون » ولا خلاف في إفراد ما في سأل في المشهور لأنه لو أراد الموضعين للنص عليهما كما نص على « أمانتهم » ورسمت « لأمانتهم ، وعظاما والعظام » بغير ألف . « 2 »
( ص ) ف تنبت اضمم واكسر الضّمّ ( غ ) نا * ( حبر ) وسيناء اكسروا ( حرم ) ( ح ) نا
هامش
( 1 ) بالخطاب « تدعون » . ( 2 ) « لأمانتهم » .