تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
والميم في « نجعلهم » ، « ومحياهم » فاعل به ، والباقون بالرفع لجواز كون سواء خبرا مقدما ومحياهم مبتدأ مؤخرا ، وهذه الجملة في موضع نصب على المفعول الثاني ، ثم أخبر أن أبا بكر قرأ « وليوّفوا » بالتحريك الذي هو الفتح والتشديد ومعناه التكثير ، والمخفف يحتمل ذلك وغيره .
كتخطف ( ا ) نل ( ث ) ق ( ك ) لا ينال ( ظ ) ن * أنّث وسيني منسكا ( شفا ) اكسرن
أي قرأ المدنيان « فتخطّفه » كما قرأ أبو بكر « وليوفوا » ومراده تحريك الخاء وتشديد الطاء لأن الأصل فتخطفه أدغمت التاء في الطاء وأبقيت حركة التاء على الخاء ففتحت والطاء مكسورة فاستثقلت الكسرة عليها ففتحت ، والباقون باسكان الخاء وتخفيف الطاء على أنه مضارع خطف الثلاثي قوله : ( كلا ينال ) يريد أنه قرأ قوله تعالى : لن ينال اللّه ، ولكن يناله بالتاء على التأنيث فيهما يعقوب ، والباقون بالياء على التذكير ، ثم أراد أن حمزة والكسائي وخلفا كسروا سين « منسكا » في الحرفين ، والباقون بفتحهما .
يدفع في يدافع البصري ومك * وأذن الضّمّ ( حما ) ( مدا ) ( ن ) سك
أي قرأ البصريان وابن كثير « إن اللّه يدفع » في موضع قراءة غيرهم « إن اللّه يدافع » كما لفظ بالقراءتين قوله : ( وأذن ) يريد أنه قرأ قوله تعالى : أذن للذين بضم الهمزة البصريان والمدنيان وعاصم على ما لم يسم فاعله للاختصار للعلم بالفاعل ، والباقون بفتح الهمزة على تسمية الفاعل المصرح بالإذن وهو ضمير الباري لتقدم ذكره .
مع خلف إدريس يقاتلون ( ع ) ف * ( عمّ ) افتح التّا هدّمت لل ( حرم ) خف
أي اختلف عن إدريس في قوله تعالى : أذن فروى عنه الشطى بضم الهمزة ، وروى عنه الباقون فتحها ، ثم إن حفصا والمدنيين وابن عامر فتحوا التاء من قوله تعالى : يقاتلون بأنهم والباقون بالكسر ، فيقاتلون مبنيا للفاعل على معنى يريدون أن يقاتلوا ، وفي بنائه للمفعول معنى لأن الكفار قاتلوهم ؛ فابن كثير وحمزة والكسائي وخلف يفتحون « أذن » ويكسرون « يقاتلون » والمدنيان وحفص يضمون « أذن » ويفتحون « يقاتلون » والبصريان وأبو بكر يضمون « أذن » ، « ويفتحون ويقاتلون » ثم أراد أن المدنيين وابن كثير خففوا دال « هدّمت » وشددها الباقون ، فالتشديد للتكثير والتخفيف يحتمله وغيره .