تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
منه حمزة والكسائي وخلف وحفص وابن كثير وأبو عمرو ، وفتحها الباقون على جعله مضارع أسقى أو سقى ، قوله : ( ويجحدوا ) أي قرأ رويس وأبو بكر « أفبنعمة اللّه يحجدون » بالخطاب كما في أول البيت الآتي حملا على « واللّه فضل بعضكم » والباقون بالغيب حملا على « والذين فضلوا » .
( ص ) با الخطاب ظعنكم حرّك ( سما ) * ليجزينّ النّون ( ك ) م خلف ( ن ) ما
أي قرأ المدنيان والبصريان وابن كثير « يوم ظعنكم » بتحريك العين الذي هو الفتح ، والباقون بإسكانها وهما لغتان قوله : ( ليجزين الذين صبروا ) قرأه بالنون ابن عامر بخلاف عنه وعاصم وابن كثير وأبو جعفر المرموز لهما في أول البيت الآتي بعد ، والباقون بالياء ، فوجه النون الالتفات إلى نون العظمة ، ووجه الياء حمله على قوله تعالى « وما عند اللّه باق » .
( د ) م ( ث ) ق وضمّ فتنوا واكسر سوى * شام وضيق كسرها معا ( د ) وى
أراد أن القراء العشرة ضموا الفاء وكسروا التاء من قوله تعالى : « من بعد ما فتنوا » سوى ابن عامر فإنه بفتح الفاء والتاء ، فوجه الضم والكسر بناؤه للمفعول ، والمراد من فتنهم المشركون ، ووجه بنائه للفاعل أن تكون الآية نزلت فيمن فتن الناس ثم أسلم قوله : ( ضيق ) أي كسر الضاد من ضيق هنا وفي النمل ابن كثير ، وفتحها الباقون وهما لغتان في مصدر ضاق « 1 » .

سورة الإسراء

يتّخذوا حلا يسوء فاضمما * همزا وأشبع ( ع ) ن ( سما ) النّون ( ر ) مى
يريد قوله تعالى « أن لا يتخذوا » بالغيب كلفظه ، قرأه أبو عمرو حملا على بني إسرائيل ، والباقون بالخطاب حكاية لما في الكتاب قوله : ( يسوء فاضمما ) أي قرأ حفص والمدنيان والبصريان وابن كثير « ليسئو وجوهكم » بضم الهمزة وإثبات واو بعدها ، والباقون بفتحها مع حذف الواو ، وقرأ الكسائي بالنون ، والباقون بالياء ، فالنون مع فتح الهمزة للكسائي والياء وهمزة مضمومة بعدها واو الجمع
هامش
( 1 ) أي مصدر الفعل ضاق هو ضيق بفتح الضاد « ضيق » وكسرها « ضيق » وكل منهما صحيح واللّه أعلم .