تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
والباقون بالخطاب ؛ فحفص وابن كثير بالغيب فيهما وحمزة والكسائي وخلف بالخطاب فيهما والمدنيان والبصريان وابن عامر وأبو بكر بالخطاب في الأول وبالغيب في الثاني ، فوجه الغيب فيهما حملا للأول على قوله تعالى « وما يزيدهم إلا نفورا » ثم حمل الثاني على الأول ، ووجه الخطاب فيهما حملا للأول على قوله تعالى « لو كان معه » أي قل لهم يا محمد لو كان معه آلهة ثم حمل الثاني عليه ، ووجه الخطاب في الأول والغيب في الثاني الالتفات .
( ن ) ل ( ك ) م يسبّح ( ص ) دا ( عمّ ) ( د ) عا * وفيهما خلف رويس وقعا
أي قرأ أبو بكر والمدنيان وابن عامر وابن كثير « يسبح له » بالتذكير لأنه تأنيث مجازا ، والباقون بالتأنيث لإسناده إلى السماوات قوله : ( وفيهما خلف رويس ) أي اختلف عن رويس في قوله تعالى « عما يقولون » الثاني وفي « يسبح » فروى عنه أبو الطيب بالخطاب في « يقولون » وبالتذكير في « يسبح » روى عنه الغيب في « يقولون » والتأنيث .
ورجلك اكسر ساكنا ( ع ) د نخسفا * وبعده الأربع نون ( ح ) ز ( د ) فا
أراد أن حفصا كسر جيم « ورجلك » وأسكنها الباقون وهو لغة في رجل بمعنى راجل كحذر وحاذر ، والباقون بالإسكان تخفيفا ، ثم أراد أن أبا عمرو وابن كثير قرأ « يخسف » والأربعة بعده « أو يرسل ، أن يعيدكم ، فنرسل ، فنغرقكم » بالنون في جميع ذلك للعظمة على الالتفات ، والباقون بالياء على أنه أسند لضمير ربكم .
يغرقكم فيها فأنّث ( ث ) ق ( غ ) نا * خلفك في خلافك ( ا ) ثل ( ص ) ف ( ث ) نا
أي قرأ أبو جعفر ورويس « نغرقكم » بالتأنيث لأن الريح مؤنثة قوله : ( فيها ) أي : الخمسة المتقدمة وقوله : ( خلفك ) أي قرأ نافع وأبو بكر وأبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو والمرموز لهما أول البيت الآتي خلفك موضع خلافك ، والباقون خلافك بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها ، وخلفك « وخلافك » بمعنى بعدك .
( حبر ) نأى ناء معا ( م ) نه ( ث ) با * تفجر في الأولى كتقتل ( ظ ) با
يعني أن ابن ذكوان وأبا جعفر قرآ وناء بجانبه هنا وفي فصلت بتقديم الألف على الهمزة كلفظة . والباقون بتقديم الهمزة على الألف ، ثم أراد أن