أول إبراهيم برفع خفض الجلالة أنه مبتدأ خبره الموصول أو خبر هو ، والباقون بالجر على أنه بدل من « العزيز الحميد » .
والابتداء ( غ ) ر خالق امدد واكسر * وارفع كنور كلّ والأرض اجرر
أي وافق المذكورين رويس على رفع الجلالة في الابتداء خاصة وفي الوصل بجرها قوله : ( خالق ) يريد قوله تعالى « ألم تر أن اللّه خلق السماوات والأرض » هنا « وخلق كل دابة » في النور بألف بعد الخاء وكسر اللام ورفع القاف كلفظه حمزة والكسائي وخلف كما في أول البيت الآتي وجر السماوات والأرض هنا وكل ثم ، والباقون بفتح اللام والقاف بغير ألف ، فوجه المد جعله اسم فاعل ، ووجه القصر جعله ماضيا والسماوات مخفوضة بالإضافة في قراءة خالق ومفعول به في قراءة خلق ، ووجه جر كل والأرض لإضافة اسم الفاعل إلى كل ولعطف الأرض على السماوات والسماوات في قراءة غيرها نصب بخلق .
( شفا ) ومصرخيّ كسر اليا ( ف ) خر * يضلّ فتح الضّمّ كالحجّ الزّمر
قرأ بكسر الياء « مصرخيّ » حمزة ، والباقون بفتحها قوله : ( يضل ) يريد قوله تعالى « ليضلوا عن سبيله » هنا « ليضل عن سبيل اللّه » في الحج « وجعل للّه أندادا ليضل » بالزمر بفتح ضم الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس كما سيأتي في البيت على أنه مضارع فعل اللازم .
( حبر ) ( غ ) نا لقمان ( حبر ) وأتى * عكس رويس واشبعن أفئدتا
أي قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح ضم « ليضل عن سبيل اللّه » في لقمان قوله :
( وأتى عكس رويس ) أي ورد عن رويس روايتان الأولى ما تقدم ، والثانية عكس ذلك بفتح الياء في لقمان وبالضم في الثلاث ، والباقون بضم الأربعة على أنه مضارع أضل قوله : ( واشبعن أفئدة ) أي قرأ هشام بخلاف عنه كما في أول البيت الآتي « فاجعل أفئدة من الناس » بإشباع الهمزة « 1 » وهو عبارة عن تمكين الحركة فتولد منها حرف يجانسها وهذا وجه مسلم عند العرب ، والباقون بغير ياء بعد الهمزة ،
هامش
( 1 ) « أفئيدة » . بالإشباع .