يعني قوله تعالى « وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان » قرأه حفص وابن كثير والبصريان برفع الخفض في الأربعة عطفا على قطع ، وصنوان نعت لنخيل أيضا قوله : ( يسقى ) أي قرأ عاصم وابن عامر ويعقوب « يسقى بماء واحد » بياء التذكير حملا على معنى يسقى المذكور ، والباقون بتاء التأنيث حملا على معنى هذه الأشياء .
يفضّل الياء ( شفا ) ويوقدوا * ( صحب ) وأم هل يستوى ( شفا ) ( ص ) دوا
يريد قوله تعالى « يفضل بعضها على بعض » بياء الغيب حمزة والكسائي وخلف على إسناده لضمير اسم اللّه تعالى في قوله تعالى « اللّه الذي رفع السماوات » والباقون بالنون على إسناده إلى ضمير التعظيم قوله : ( ويوقدوا ) أي وقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص « مما يوقدون عليه » بياء الغيب مناسبة لقوله « أم جعلوا » والباقون بتاء الخطاب مناسبة لقوله « قل أفتخذتم » وحذف فاء الفعل للاختصار « 1 » قوله : ( وأم هل يستوي ) يعني قرأ قوله تعالى « أم هل تستوي الظلمات والنور » بالتذكير حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر لإسناده للظلمات المسوغ لتذكيره وتأنيثه ، والباقون بتاء التأنيث ، وقيد المصنف رحمه اللّه تعالى « هل يستوي » بأم ؛ ليخرج الأول فإنه متفق على تذكيره .
يثبت خفّف ( ن ) صّ ( حقّ ) واضمم * صدّوا وصدّ الطّول كوف الحضرمي
يعني قرأ قوله تعالى « ما يشاء ويثبت » بتخفيف الباء عاصم والبصريان وابن كثير ، والباقون بتشديدها ؛ ثم أراد أن الكوفيين ويعقوب الحضرمي قرءوا « وصدّ عن السبيل » هنا وفي الطول بضم الصاد في الموضعين على ما لم يسم فاعله .
والكافر الكفّار ( ش ) د ( كنزا غ ) ذي * و ( عمّ ) رفع الخفض في اللّه الّذي
يريد قوله تعالى « وسيعلم الكفار » بضم الكاف ، وتقديم الفاء وفتحها على الجمع يعقوب والكوفيون وابن عامر ، والباقون بفتح الكاف ، وتأخير الفاء وكسرها على الإفراد « 2 » قوله : ( وعم ) أي قرأ المدنيان وابن عامر قوله تعالى « اللّه الذي »
هامش
( 1 ) « أتخذتم » .
( 2 ) « الكافر » .