المدنيان بالألف جمعا كما في البيت الآتي والجمع يجعل كل اسم من الغيابة غيابة ، والباقون بغير ألف إفرادا لأن يوسف لم يجعل إلا في غيابة واحدة « 1 » .
فاجمع ( م ) دا يرتع ويلعب نون ( د ) ا * ( ح ) ز ( ك ) يف يرتع كسر جزم ( د ) م ( م ) دا
يعني قوله تعالى : أرسله معنا غدا يرتع ويلعب قرأه بالنون فيهما ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ، والباقون بالياء وكسر العين من يرتع ابن كثير والمدنيان ، والباقون بإسكانها ، فالمدنيان بالياء والكسر في الحالين ، وابن كثير بالنون والكسر ، ولقنبل وجه بياء بعد العين في الحالين ، وأبو عمرو وابن عامر بالنون فيهما وسكون العين ، والكوفيون ويعقوب بالياء والإسكان .
بشراى حذف اليا ( كفى ) هيت اكسرا * ( عمّ ) وضمّ التّا ( ل ) دى الخلف ( د ) رى
أي حذف الياء من قوله تعالى : يا بشراى هذا غلام الكوفيون على أنه نادى البشرى مجازا : أي أقبلي ، فإن جعلته منادى مقصودا كان في الألف ضمة مقدرة ؛ وإن جعلته غير مقصود كان في الألف فتحة مقدرة ، وإنما لم ينون لأن الألف للتأنيث فمنعت الصرف ، الباقون بالياء مفتوحة لأنه أضاف البشرى لنفسه فتكون منصوبة على المنادى المضاف نحو يا عبد اللّه قوله : ( هيت اكسرا ) أي قرأ المدنيان وابن عامر « وقالت هيت لك » بكسر « 2 » الهاء وياء بعدها ساكنة إلا هشاما فإنه همز الياء كما سيأتي ، والباقون بالفتح والياء ، وضم التاء ابن كثير وهشام بخلاف عنه ؛ فنافع وأبو جعفر وابن ذكوان بكسر الهاء وفتح التاء وترك الهمز ، وابن كثير بفتح الهاء وضم التاء وترك الهمز ، وهشام بكسر الهاء وهمز الياء وضم التاء وفتحها ، « 3 » والباقون بفتح الهاء والتاء ؛ فالقراءات في هذه الكلمة لغات .
واهمز ( ل ) نا والمخلصين الكسر ( ك ) م * ( حقّ ) ومخلصا بكاف ( حقّ ) ( عم )
أي قرأ ابن عامر والبصريان وابن كثير لام المخلصين حيث جاء معرفا باللام مجموعا نحو « إنه من عبادنا المخلصين » وكسرها في مريم وهو مراده بكاف من
هامش
( 1 ) المدنيان قرآ : « غيابات » في الموضعين .
( 2 ) « هيت » .
( 3 ) « هئت » .