تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
؟ ؟ ؟ فاقصر جميعا يعمّلون ( إ ) ذ ( ص ) فا * ( حبر ) ( غ ) دا ( ع ) ونا وثانيه ( ح ) فا
أي فاقصر الهمزة ، ولم يكتف باللفظ المتقدم ليفهم العموم حيث يلحق بالأصول كما فعل الشاطبي رحمه اللّه مع أنه أوضح في العموم ، وقوله : يعملون ، يعني « عما يعملون ولئن » قرأه بالغيب نافع وشعبة وخلف وابن كثير وأبو عمرو ورويسي وحفص والباقون بالخطاب ، ولا يلتبس هذا بقوله « عما يعملون تلك أمة » لأنه ذكره بعد رؤوف ، فالترتيب يزيل الالتباس ، ووجه الغيب حمله على قوله تعالى وإن الذين أوتوا الكتاب ووجه الخطاب حمله على « وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم » قوله : ( وثانيه ) أي وثاني « عما يعملون » المتقدم فيه الخلاف ، يريد « عما يعملون » الذي بعده « ومن حيث » قرأه بالغيب أبو عمرو حملا على « الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه » والباقون بالخطاب حملا على قوله تعالى : فول وجهك إذ المراد هو وأصحابه قوله : ( حفا ) أي علمه علم استقصاء .
وفي مولّيها مولّاها ( ك ) نا * تطوّع التّا يا وشدّد مسكنا
يعني في موضع « موليها » الذي هو بكسر اللام ويا بعدها على أنه اسم فاعل محتاج إلى مفعولين حذف أحدهما والفاعل هو اللّه تعالى : أي الطريق الذي هو موليها إياهم والطريق موليها إياهم ، أو الفريق موليها نفسه ؛ فقرأ ابن عامر مولاها بفتح اللام وألف بعدها على أنه اسم مفعول فلا يحتاج إلى حذف مفعول : أي لكل فريق وجهة مولاها ؛ ولهذا قال : كنا ، لأن فيه ضميرا مستترا يعود على ما هو قام مقام الفاعل والمنصوب هو البارز قوله : ( كنا ) أي أضمر وروى فناسب ذلك قراءته قوله : ( تطوع ) أي اجعل التاء التي في تطوّع ياء وشدد الطاء في حال كونك مسكنا العين ليعقوب وحمزة والكسائي وخلف كما سيأتي في أول البيت بعده ، يريد قوله تعالى : ومن تطوع خيرا فإن اللّه شاكر عليم فهو فيها فعل مستقبل أصله يتطوع فأدغمت التاء في الطاء لأن المعنى على الاستقبال ، والباقون تطوع كما لفظ به وتطوع عندهم ماض ، وحرف الشرط يغني عن الاستقبال مع حفظ اللفظ .
( ظ ) بي ( شفا ) الثّاني ( شفا ) والرّيح هم * كالكهف مع جاثية توحيدهم