تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
يعني الحرف الثاني وهو قوله : « فمن تطّوع خيرا فهو خير له » قرأه بتلك الترجمة يطوع حمزة والكسائي وخلف والباقون تطوع كما تقدم ، ووجه قراءة يعقوب الأول دون الثاني مناسبة اللفظ فإن قبله « أن يّطوف بهما » قوله : ( والريح ) يريد قوله تعالى : وتصريف الرياح والسحاب قوله : ( هم ) أي حمزة والكسائي وخلف يقرءونه الريح قوله : ( كالكهف ) أي وقرأ حمزة والكسائي وخلف الذين دل عليهم شفا الريح هنا وفي الكهف والجاثية بالتوحيد ، والباقون الرياح بالجمع في الثلاثة مع جاثية : أي مع الذي في الجاثية وهو قوله تعالى : وتصريف الرياح آيات يقرءونه كذلك قوله : ( قوله توحيدهم ) أي توحيدهم في ذلك ثابت صحيح .
حجر ( فتى ) الأعراف ثاني الرّوم مع * فاطر نمل ( د ) م ( شفا ) الفرقان ( د ) ع
أي الذي في الحجر ، وهو قوله تعالى : وأرسلنا الرياح لواقح قرأه بالتوحيد « 1 » حمزة وخلف والباقون بالجمع قوله : ( الأعراف ) يريد قوله تعالى : اللّه الذي يرسل الرياح نشرا قوله : ( ثاني الروم ) يعني قوله تعالى : ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات فإنه لا خلاف في جمعه لأجل مبشرات قوله : ( مع فاطر ) يعني قوله تعالى : واللّه الذي أرسل الرياح قوله : ( نمل ) يعني قوله تعالى : ومن يرسل الرياح قوله : ( دم شفا ) أي قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف المواضع الأربعة بالتوحيد ، والباقون بالجمع قوله : ( فرقان ) يعني قوله تعالى : وهو الذي أرسل الرياح قرأه ابن كثير بالتوحيد .
واجمع بإبراهيم شورى ( إ ) ذ ( ث ) نا * وصاد الاسرا الأنبيا سبا ( ث ) نا
أي وقرأ بالجمع في إبراهيم ، يعني قوله تعالى : اشتدت به الرياح وفي شورى وهو قوله تعالى : إن يشأ يسكن الريح لنافع وأبي جعفر قوله : ( ثنا ) أي عطف فهو فعل ماض قوله : ( وصاد الخ البيت ) يعني وقرأ بالجمع في ص وهو قوله تعالى : فسخرنا له الريح وفي الإسراء « قاصفا من الريح » وفي الأنبيا « ولسليمان الريح عاصفة » وفي سبأ « ولسليمان الريح غدوها شهر » أبو جعفر في
هامش
( 1 ) أي « الرّيح » .