تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

من سورة يس لآخر غافر [ 8 ]

ص - تنزيل فارفعا ومعه والقمر * يخصّمون كيهدّى ذا اشتهر
ش - أمر برفع لام « تنزيل » وفي قوله تعالى :
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ،
وبرفع راء « القمر » في قوله تعالى :
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ ،
وتقييد « القمر » بالواو لإخراج المجرد منها وهو
« أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ »
فلا خلاف بين القراء جميعا في نصبه ، ثم أخبر أن كلمة « يخصمون » في قوله تعالى :
تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ
مثل كلمة « يهدّى » في سورة « يونس » في قوله تعالى :
« أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى »
في الحكم عند كلّ من قالون وورش ، وقد سبق في سورة يونس أن لقالون وجهين في هاء « يهدى » وهما اختلاس فتحها ، وإسكانها ، وأن لورش فيها وجها واحدا ، وهو فتحها فتحا كاملا ، فحينئذ يكون لقالون في خاء « يخصّمون » الوجهان المذكوران في هاء « يهدى » ، وهما اختلاس فتحتها ، وإسكانها ، ويكون لورش فيها وجه واحد وهو فتحها فتحا كاملا .
ص - ننكسه فافتح سكّنا ضمّ وخف * ويعقلون خاطبا كما وصف كذا لينذر مع الحقف وخف * يسمعون وبزينة أضف
ش - أمر - عفا اللّه عنه - بفتح النون الأولى ، وتسكين النون الثانية ، وضم الكاف وتخفيفها في لفظ « ننكسه » في قوله تعالى :
« وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ »
. ثم أمر بقراءة قوله تعالى :
« أَ فَلا تَعْقِلُونَ »
وقوله تعالى : « لتنذر من كان حيا » وقوله تعالى في سورة الأحقاف [ المشار إليها بالحقف ] : « لتنذر الّذين ظلموا » بتاء الخطاب في الأفعال الثلاثة ، وهذا آخر سورة يس . * * *

[ سورة الصّافّات ]

ثم أمر بتخفيف لفظ « يسمعون » في قوله تعالى :
« لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى »
في الصافات ، والمراد تخفيف سينه وميمه ، ومعنى تخفيف السين : إسكانها ، وتخفيف الميم : حذف شدتها . ثم أمر بإضافة لفظ « بزينة » إلى « الكواكب » في قوله تعالى :
« بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ »
، ومعنى الإضافة : حذف التنوين كما سبق في نظيره .