سورة الزّخرف [ 3 ]
ص - أن كنتم اكسر ينشأ افتح أسكنن * خفّف وقل ءأشهدوا عند اقرأن
ش - قرأ نافع بكسر همزة « أن » في قوله عز وجل
« أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ »
، وقرأ « ينشؤا » في قوله تعالى « أو من ينشؤا في الحلية » بفتح الياء ، وإسكان النون ، وتخفيف الشين ، وقرأ « أأشهدوا خلقهم » بهمزتين : الأولى مفتوحة ، والثانية مضمومة مع إسكان الشين « 1 » ، وقرأ « وجعلوا الملائكة الّذين هم عند الرّحمن إناثا » بنون ساكنة [ مخفاة ] بعد العين مع فتح الدال ، بدلا من « عباد » بباء موحدة مفتوحة ، وبعدها ألف مع رفع الدال .
ص - قل أولو وهمز جاءنا امدد * أسورة فافتح ومدّ تسعد
ش - قرأ نافع قوله عز وجل « قل ا ولو جيتكم » بصيغة الأمر كلفظ البيت بدلا .
من « قال » ، وقوله عز وجل « حتّى إذا جا آنا » بمد الهمزة ، [ مثنى « جاء » ] ، وحينئذ يكون المد من قبيل البدل فورش فيه على أصله ، وقوله عز وجل « أساورة من ذهب » بفتح السين ومدها أي إثبات ألف بعدها .
ص - واضمم يصدّون وقيله انصبا * مع ضمّ هاء يعلمون خاطبا
ش - قرأ نافع قوله عز وجل
« إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ »
بضم الصاد ، وقوله عز وجل « وقيله يا ربّ » بنصب اللام مع ضم الهاء بعدها ، وقوله عز وجل في آخر السورة
« فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ »
، « بتاء الخطاب » .
* * *
سورة الدّخان [ 1 ]
ص - ربّ ارفعن يغلى فأنّثن واضمم * تاء اعتلوا ميم مقام تغنم
ش - أمر برفع باء « رب » في قوله عز وجل
« رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
، وبقراءة « يغلى » في قوله تعالى « تغلى في البطون » بتاء التأنيث ، ثم أمر بضم تاء « اعتلوا »
هامش
( 1 ) وسبق في الهمزتين من كلمة أن قالون يسهل الهمزة الثانية مع الإدخال ، وعدمه ، . وأن ورشا يسهلها من غير إدخال . . مصححه