تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
والحاصل أن قالون يقرأ هذا اللفظ [ « واللّاء » ] حيث وقع بهمزة مكسورة من غير ياء بعدها وصلا ووقفا ، وله في الوقف عليه ماله في الوقف على « السّماء » المجرور من الأوجه . وأنّ ورشا يقرؤه بتسهيل الهمزة بين بين مع المد ، والقصر وصلا ، فإذا وقف كان له ثلاثة أوجه : تسهيل الهمزة بالروم مع المد ، والقصر ، وإبدالها ياء ساكنة مع المد الطويل . وقد ذكر هذا اللفظ في القرآن في أربعة مواضع الأول في هذه السورة في قوله تعالى : « اللّاء تظّهّرون » ، والثاني في « قد سمع » في قوله تعالى : « إن امّهاتهموا إلّا اللّاء ولدنهم » ، والثالث ، والرابع في سورة الطلاق في قوله تعالى : « واللّاء يئسن » ، « واللّاء لم يحضن » .
ص - تظهّرون ومعا في قد سمع * فتحان تشديدان مع قصر سمع
ش - قرأ نافع « تظّهّرون منهنّ » في هذه السورة ، « والّذين تظّهّرون منكم » ، « والّذين تظّهّرون من نّسائهم » ، كلاهما في سورة « قد سمع » . بفتح التاء الفوقية ، وتشديد الظاء ، وقصرها أي حذف الألف التي بعدها ، وفتح الهاء مشددة ، في هذه السورة ، وبفتح الياء التحتية ، وتشديد الظاء وقصرها ، وفتح الهاء مشددة في موضعي « قد سمع » ، فالفتحان في الحرف الأول والهاء ، والتشديدان في الظاء والهاء في المواضع الثلاثة .
ص - وفي الظّنون والرّسول فامددا * وصلا ووقفا والسّبيل فاعددا
ش - قرأ نافع بالمد في « الظنون » في قوله تعالى :
« وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا »
، وفي « الرسول » في قوله تعالى :
« وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا »
، وفي « السبيل » في قوله تعالى :
« فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا »
، والمراد بالمد إثبات ألف بعد النون في « الظنون » ، وبعد اللام في « الرسول ، والسبيل » ، وإثبات الألف في هذه الألفاظ الثلاثة لنافع في حال الوصل والوقف .
ص - مقام فافتحا لآتوها اقصرا * وأسوة حيث أتت له اكسرا
ش - قرأ نافع بفتح الميم الأولى في لفظ « مقام » في قوله تعالى :
« لا مُقامَ لَكُمْ »
، وبقصر همزة « لآتوها » في قوله تعالى : « ثمّ سئلوا الفتنة لأتوها » ، والمراد