ش - أخبرت أن كلمة « عاقبة » في الموضع الثاني ، وهو قوله تعالى :
« ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا »
رفع تائها ورد لنافع ، واحترزت بالموضع الثاني عن الموضع الأول ، وهو في قوله تعالى
« فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ »
فقد اتفق القراء العشرة على رفع تاء « عاقبة » فيه .
ثم أمرت بفتح لام « للعالمين » الثالثة في قوله تعالى :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ »
.
ثم أخبرت أن لفظ « ليربوا » في قوله تعالى : « لتربوا في أموال النّاس » يعتمد في قراءة نافع بتاء مضمومة بدلا من الياء المفتوحة - مع سكون الواو - ، ثم أمرت بقراءة لفظ « آثار » في قوله تعالى : « فانظر إلى أثر رحمت اللّه » بالتوحيد أعنى بحذف الألف التي بعد الهمزة ، وحذف الألف التي بعد الثاء ، وأخيرا أخبرت أن لفظ « ينفع » في قوله تعالى : « فيومئذ لّا تنفع الّذين ظلموا » التاء فيه ظهر ، أعنى أن نافعا يقرؤه بتاء التأنيث .
* * *
من سورة لقمان إلى آخر الأحزاب [ 7 ]
ص - يتّخذ ارفع وتصاعر مدّ خف * والياء في اللّائي جميعا قد حذف
حقّق لعيسى همزة وسهّلا * لورشهم ثمّ اقصرا وطوّلا
وقف بياء ساكن أو سهّلا * بالرّوم وامدد واقصرا كما تلا
ش - أمر الناظم - عفا اللّه عنه - برفع ذال « يتخذ » من قوله : « ويتّخذها هزؤا » ، وبمد « تصاعر » وتخفيفه ، أي بإثبات ألف بعد الصاد وتخفيف عينه ، ثم أخبر أن الياء في لفظ « اللائي » في جميع مواضعه قد حذف هكذا « واللّاء » ، وإطلاق الحكم يقتضى أنه متفق عليه بين قالون وورش ، ثم أمر بتحقيق همزة لقالون في الحالين كما هو مقتضى الإطلاق ، وبتسهيل همزة لورش مع القصر ، والطول وهو المد ، وهذا في حال الوصل ، ثم بين حال الوقف لورش فأمر بالوقف له بإبدال الهمز ياء ساكنا مع المد المشبع للساكنين [ هكذا « واللّاي » ] ، أو بتسهيله بالروم مع المد والقصر .