سورة يس « لما جميع » ، وفي الطارق
« لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ »
، وفي الزخرف
« لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا »
، وهذا آخر هود .
* * *
[ سورة يوسف ]
ثم ذكرت ما في يوسف فأمرت بقراءة لفظ « غيابات » بالجمع في الموضعين أي بإثبات ألف بعد الباء ولا يخفى أن نافعا يقف بالتاء .
ص - يرتع بكسر العين بشرى ثبت * هيت بكسر الهاء دأبا سكنت
ش - قرأ نافع « يرتع » بكسر العين و « قال يا بشراى » بإثبات ياء مفتوحة بعد الألف ، و « هيت » بكسر الهاء ، و « دأبا » بإسكان الهمزة .
ص - فتيته حفظا ونوحى جهّلا * واقرأ بياء حيثما تنزّلا
ش - قرأ نافع « فتيته » بتاء فوقية مكسورة بعد الياء من غير ألف قبلها كلفظ البيت ، وقرأ
« فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً »
بكسر الحاء ، وسكون الفاء من غير ألف بينهما كلفظ البيت أيضا ، وقرأ « نوحى » حيث نزل في القرآن الكريم بالياء في أوله مع فتح الحاء على البناء للمجهول ، وقد وقع في أربعة مواضع .
الأول : هنا « وما أرسلنا من قبلك إلّا رجالا يوحى إليهم من أهل القرى » .
الثاني : في النحل « وما أرسلنا من قبلك إلّا رجالا يوحى إليهم فسئلوا أهل الذّكر » .
الثالث : في الأنبياء « وما أرسلنا قبلك إلّا رجالا يوحى إليهم » .
الرابع : فيها أيضا « وما أرسلنا من قبلك من رّسول إلّا يوحى إليه » .
ص - والذّال في قد كذبوا قد شدّدا * فنجّى اقرأه فننجى تسعدا
ش - أخبرت أن الذال في « وظنّوا أنّهم قد كذّبوا » قرئ بالتشديد لنافع .
ثم أمرت أن يقرأ
« فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ »
، « فننجى » بنونين الأولى مضمومة ، والثانية ساكنة [ مخفاة ] ، مع تخفيف الجيم ، وإسكان الياء كلفظ البيت .
* * *