ش - أمرت القارئ أن يشم كسر السين الضم في لفظ « سيىء » في قوله تعالى : « سيىء بهم » هنا ، والعنكبوت ، وفي لفظ « سيئت » في قوله تعالى في سورة الملك
« سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
، وكيفية هذا الإشمام أن تحرك السين بحركة مركبة من حركتين ضمة ، وكسره ، وجزء الضمة مقدم ، وهو الأقل ، ويليه جزء الكسرة ، وهو الأكثر ، والإشمام هنا غير الإشمام في باب الوقف فإن الإشمام هنا في الحرف الأول ، وفي الوصل ، والوقف ، ويسمع ، وحرفه متحرك .
بخلافه في باب الوقف فإنه في الحرف الأخير ، وفي الوقف فقط ، ولا يسمع ، وحرفه ساكن ، وقولي : « ضم » مفعول ثان لأشممن ، ووقفت عليه بالسكون لضرورة النظم على لغة ربيعة .
ثم أخبرت أن لفظ « فاسر » ، ولفظ « أن أسر » وصل الهمز فيه عمّ سائر مواضعه ، ومعنى هذا أن هذين اللفظين يقرءان بهمزة وصل تثبت في الابتداء ، وتسقط في الدرج ، ففي لفظ « فاسر » لا تظهر الهمزة لاتصال الفاء بالكلمة مطلقا .
وأما في لفظ « أن أسر » فإذا وصلت « أن » ب « أسر » حذفت همزة الوصل ، وكسرت النون لالتقاء الساكنين ،
وإذا وقفت على « أن » وبدأت ب « أسر » أتيت بهمزة الوصل مكسورة .
وإذا وقفت على لفظ « فاسر » جاز لك في الراء : التفخيم ، والترقيق ، والتفخيم أرجح .
وإذا وقفت على لفظ « أن أسر » فليس لك في الراء إلا الترقيق .
وقد ذكر لفظ « فاسر » هنا [ الآية 81 ] وفي الحجر [ الآية 65 ] ، والدخان [ الآية 23 ] ، ولفظ « أن أسر » في طه [ الآية 77 ] ، والشعراء [ الآية 52 ] .
ص - وسعدوا فافتح وخفّفن وإن * ن كلا ولما مع يس زكن
كذاك ما في طارق والزّخرف * غيابت اجمع فيهما فلتعرف
ش - أمرت بفتح سين
« وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا »
، وبتخفيف النون ، وإسكانها [ مخفاة ] في « وإن كلّا » وبتخفيف ميم « لما » في هذه السورة
« لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ »
، وفي