ش - أمرت أن يقرأ « ما تنزّل الملائكة » بتاء ، ونون مفتوحتين ، وزاي مفتوحة مشددة كلفظ البيت ، ورفع تاء « الملائكة » .
وهذا معنى قولي : « وارفعن ما تبع » - أي ارفعن اللفظ الذي تبع لفظ « تنزل » في الذكر .
ثم أخبرت بأن لفظ « تبشرون » في قوله تعالى « فبم تبشّرون » « اتبع كسر نونه أي قرئ بكسر النون لنافع .
* * *
سورة النحل والإسراء [ 7 ]
ص - وو النّجوم انصب وبعده اكسرن * يدعون معه العنكبوت خاطبن
كالحجّ مع لقمان والطّول وفي * نون تشاقون اكسرن تقتف
ش - أمر الناظم - أحسن اللّه عمله - بنصب ميم و « النجوم » « وكسر تاء « مسخرات » في قوله تعالى
« وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ »
.
ثم أمر بقراءة لفظ « تدعون » بتاء الخطاب في هذه السورة في قوله تعالى « والّذين تدعون من دون اللّه لا يخلقون شيئا » ، وفي سورة العنكبوت في قوله تعالى « إنّ اللّه يعلم ما تدعون من دونه من شئ » . وفي سورة الحج في قوله تعالى « وأنّ ما تدعون من دونه هو الباطل » ، وفي سورة لقمان في قوله تعالى « وأنّ ما تدعون من دونه الباطل » ، . وفي سورة غافر في قوله تعالى « والّذين تدعون من دونه لا يقضون بشيء » .
ثم أمر بكسر نون « تشاقون » في قوله تعالى
« كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ »
.
ص - يهدى فجهّل مفرطون قد ورد * بكسر رائه وكلّ معتمد
ش - أمر بقراءة « يهدى » في قوله تعالى
« فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي »
بالتجهيل أعنى بضم الياء ، وفتح الدال ، وألف بعدها .
ثم أخبر أن « مفرطون » في قوله تعالى
« وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ »
قد ورد في القرآن الكريم مكسور الراء في قراءة نافع ، وكل من الوجهين كسر الراء ، وفتحها معتمد عند جميع العلماء لثبوته متواترا .