بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى
ومعناه : ليس يجمعهم الحق على طريقة واحدة ، بل هم أتباع أهوائهم ، فهم مختلفون باختلاف آرائهم ، ولو عقلوا الرشد من الغي لاجتمعوا على الحق ، فاختلافهم لأنهم لا يعقلون ما يدعو إلى طاعة اللّه ويهدي إلى ما قال اللّه :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
« 1 » فالحق سبيل واحد مستقيم ، والباطل سبل كثيرة تحمل عليها أهواء متشعبة ، فقد بان لك أن كلا من الخاتمتين ختم بما يقتضيه ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) سورة : الأنعام ، الآية : 153 .