تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة التنزيل و غرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
جعلكم خلفا لمن تقدمكم غير معلوم ، إلا عند اللّه ما يكون من أمركم ، فأنتم مجهولون عند أشباهكم وأمثالكم ، فمن كفر منكم فضرر كفره راجع عليه ، فكان التنكير أولى بهذا المكان ؛ لأنه لم يتقدمه من الأسماء المضمرة التي للخطاب المعرفة بحكم الإضمار ما تقدم في سورة الأنعام ، ثم نزلهم منزلة قوم مجهولين لا يتوقع ما يكون من أمرهم من إيمانهم أو كفرهم ، فلم يجعلوا في حكم الخطاب الأول في قوم بأعيانهم للانقسام الواقع عليهم ، فهذا فرق ما بين المكانين .