بهرام بن بهرام
حينما اقتعد سرير الملك غلب عليه السوء ، فقد كان فظا غليظ القلب ، مغرورا متكبرا شديد التيه والعجب ، فعل القبائح مع أهل مملكته ، حتى كف وزراؤه ومدبروه وعماله المصلحون أياديهم عن العمل معه ، وحينما جلس على العرش جرت على لسانه أشياء سيئة فنفرت منه الرعية كلها حتى آخر عهده .
بهرام بن بهرام بن بهرمان
حينما جلس بهرام على عرش الملك أطلق يده في الظلم وفي القتل ، وقتل كثيرا من الناس ، وكان سفاكا للدماء ، مستحلا للحرام ، كل من كان يأتي إليه مختصما كان في الحال يحضر خصمه ويأمر بقتل كليهما ، وكان يقول : إنني أعلم أن أحدهما مجرم .
و ( بذلك ) لم يستطع أحد في عهده أن يرتكب إثما أو ذنبا .
نرسى بن بهرام
حينما اقتعد نرسى سرير الملك استن سننا طيبة ، فقد كان ملكا حسن السيرة ، أزال التقاليد القديمة الموروثة عن الآباء والأجداد ، وألف بين الرعية ، وعدل فيهم .
وحينما رأى الناس منه هذا العطف وهذه الرحمة أحبوه وأطاعوه وانقادوا له .
هرمز بن نرسى
حينما تسلم العرش تزوج ابنة ملك كابل ، وحينما أراد الظفر بها لم يعجبها فامتنعت ، فسأل ابن الموبد : " ما الحكم إذا عصى شخص الملك ولم يأتمر بأمره ؟ فقال ابن الموبد : يجب أن يقتل ، فقتل هرمز المرأة . وحينما حضر الموبد سأله المسألة نفسها ،