تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أرگان 139 ، ولم يره أحد مرة أخرى ، وكان فتح أصفهان هذا في شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وقصد الحسن بن بويه گرگان ، وجاء الخبر إلى بكر بن مالك ، وقدم الحسين فيروزان إلى حدود جاجرم 140 ، وحينما سمع عبد الملك بن نوح هذه الأخبار ، جمع الجيوش وأرسلها إلى بكر بن مالك في آزادوار ، ولم يصمد الحسن بن بويه وأبو علي لحرب بكر بن مالك ، وذهبوا إلى طبرستان ، ودعا أبو سعيد مالك أبا الحسن محمد بن إبراهيم بن سيمجور أن يستعد في نيشاپور ، وقدمت رسالة الحسن ابن بويه وأبى على الصاغاني إلى علي بن المرزبان وطلبوا الصلح مع أبي سعيد بكر ابن مالك ، وضمن الحسن أن يرسلا من الري وكور الجبال كل عام مائتي ألف دينار ، وهدايا أخرى ، وأن يمد الأسمطة والموائد ، ولا يزاحم وشمگير في أمر طبرستان ، وتوسط علي بن المرزبان ، وتم الصلح على هذا النحو ، وأرسل الحسن مال الصلح والهدايا ، وحقنت الدماء ورفع العداء ، واستقام أمر خراسان ، وكتب المطيع رسالة إلى الحسن ابن بويه ، ولم يرضه هذا الصلح الذي تم بين الجانبين دون حد السيف وقال : ذلك عطاء جيش خراسان كل عام على قرار 141 سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، ومرض أبو علي ومات في آخر رجب سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وحملوا تابوته إلى صغانيان ، وأذل بكر بن مالك الحشم وقصر في حاجاتهم حتى حقدوا عليه ، ثم قدموا إلى بخارى وتظلموا إلى عبد الملك . وقدم بكر بن مالك في رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة إلى حضرة بخارى ليهبوه الخلع ، ورجع معه حتى فرغانة سبعة وثلاثون شخصا من القواد ، ولما قدم وأدى رسم الخدمة في الوقت المناسب وأراد أن يرجع كان فتگين الخازن على يمينه والپتكين على يساره ، فطلب أن يركب فطرحه الپتگين الحاجب على الأرض ، وأعملوا فيه السيف والحربة حتى قتلوه على باب السلطان ، وأخذوا رأسه ، وسجنوا أبا منصور بن عزيز وولوا أبا جعفر بن محمد الحسين الوزارة ، وأعطوا لأبى الحسن محمد بن إبراهيم قيادة جيوش خراسان ، وأرسلوا إبراهيم بن الپتگين الحاجب إلى أبى الحسن بعهد ولواء القيادة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ، وكان أبو جعفر العتبى يؤثر الأموال ،
تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 223 | عبد الحي بن الضحاك بن محمود الجرديزي ( گرديزى ) / عفاف السيد زيدان