تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
حسن بن حمران وشقيقه ؛ طلبا للأرزاق ، وفي عام ستة وأربعين ومائة أتم المنصور بناء بغداد ، وقدم من واسط إلى هناك ، وعزل أبا عون عام تسعة وأربعين ومائة ، واستدعاه من خراسان .

أسيد بن عبد الله

وأسند المنصور أمور خراسان إلى أسيد بن عبد الله ، فقدم أسيد إلى خراسان في شهر رمضان . وكان أسيد هذا صاحب حرس المنصور . وفي عهد إمارته بخراسان خرج استادسيس البادغيسى ، وادعى النبوة وسلك طريق بهافريد ؛ والسبب في ذلك : أن أتباع بهافريد البادغيسى كتبوا رسالة إلى المهدى ( يقولون فيها ) : لقد أسلمنا على يديك فقدرنا " فأرسل المهدى محمدا سعيد 40 لغزو كابل ، وأرسل معه هؤلاء البادغيسيين ، وقدر لهم نصيبا من الفىء ثم رجعوا إلى منازلهم ، وارتدوا وخرج استادسيس فأرسل المهدى أبا عون وخازم لحربه ، وحينما علم استادسيس قدم جماعة من أعوانه طالبين الأمان من أبى عون ، فأمنهم ووفا بذلك ، وكف أيدي استادسيس والقاضي ابنه ، واستولى على القلعة التي كانوا بها ، وأخذ كل ما فيها ، ويقول البعض : إن مراجل بنت استادسيس كانت أم المأمون ، وغالب ابن استادسيس خاله ، وهو الذي قتل الفضل بن سهل في سرخس في الحمام بأمر المأمون . ومات أسيد بن عبد الله عام خمسين ومائة .

عبده بن قديد 41

ثم أسندوا خراسان إلى عبده بن قديد ، وقدم إلى مرو في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائة ، وظل في ولاية خراسان سبعة أشهر ، ثم عزلوه .