ذكر اختلافهم في سورة الواقع [ المعارج ]
حرف
« 1 » : قرأ نافع وابن عامر سال [ 1 ] بألف ساكنة بعد السين بدلا من الهمزة والبدل مسموع « 2 » وليس بجار على القياس ، ويجوز أن يكون ذلك من السبيل دون السؤال فيكون « 3 » الألف مبدلة من ياء ، وقرأ الباقون بهمزة بعد السين « 4 » ، وحمزة إذا وقف جعلها بين بين « 5 » . وأجمعوا على همز سائل وصلا ووقفا إلا حمزة فإنه يسهّل الهمزة في الوقف على أصله .
حرف :
قرأ الكسائي يعرج الملائكة [ 2 ] بالياء وقرأ الباقون بالتاء « 6 » .
حرف :
وكلهم قرأ ولا يسئل حميم حميما [ 10 ] بفتح الياء إلا ما رواه البرجمي عن أبي بكر عن عاصم « 7 » والوليد عن يحيى عن ابن عامر أنهما قرءا بضم الياء ، وما اختلف فيه عن البزّي عن ابن كثير ، فحدّثنا محمد بن أحمد قال : نا ابن مجاهد [ 238 / ب ] قال : نا مضر بن محمد عن البزّي ولا يسئل بالضم للياء « 8 » .
وحدّثنا عبد العزيز بن محمد قال : نا عبد الواحد بن عمر قال : نا ابن مخلد عن البزّي بضم الياء مثله ، وكذلك روى عنه أبو عبد الرحمن اللهبي والعباس بن أحمد البزّي « 9 »
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) .
( 2 ) ومنه قول حسان : ( سألت هذيل رسول الله فاحشة . . . ) ، وقد أنشد ذلك سيبويه وإبدال الهمزة عنده على غير قياس ، والقياس بين بين . وانظر الكشف 2 / 334 .
( 3 ) كذا في النسختين ، ولعلها ( فتكون ) .
( 4 ) انظر الوجهين في : التيسير ص 214 ، النشر 2 / 390 .
( 5 ) الإتحاف ص 423 .
( 6 ) التيسير ص 214 .
( 7 ) المبسوط ص 381 ، وبضم الياء قرأ أبو جعفر المدني ، وهو أحد العشرة .
( 8 ) الإسناد صحيح ، وأنظر السبعة ص 650 .
( 9 ) العباس بن أحمد بن محمد ، أبو خبيب البغدادي ، روى عن البزي ، وعنه أبو طاهر ، مات سنة 308 ه ، وفي المطبوع من تاريخ بغداد 12 / 152 ، وغاية النهاية 1 / 352 ( البرتي ) ، وليس ( البزي ) كما هو في النسختين ، وسيذكر المصنف الراوي مرة أخرى بنسبته الصحيحة وهو ( البرتي ) ، وروايته عن البزي خارجة عن طرق المصنف في هذا الكتاب .