إليه [ 25 ] وهو الثاني بالنون وكسر الحاء « 1 » .
وقرأ الباقون بالياء وفتح الحاء ، وقال الرافعي عن حسين عن أبي بكر ما كان من رجال ، فهو نوحي بالنون وما كان من رسول يوحي بالياء خالف الجماعة من أصحاب أبي بكر « 2 » .
حرف :
قرأ ابن كثير « 3 » ألم ير الذين كفروا [ 30 ] بغير واو بين الهمزة واللام ، وكذلك في مصاحف المكيين « 4 » [ 43 / أ ] .
وقرأ الباقون أو لم ير الذين بالواو والله أعلم ، وكذلك في مصاحفهم « 5 » .
حرف :
قرأ ابن عامر « 6 » في رواية الثعلبي عن ابن ذكوان وإلينا ترجعون [ 35 ] بفتح التاء وكسر الجيم .
وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الجيم « 7 » .
حرف :
قرأ ابن عامر « 8 » في غير رواية الوليد عن يحيى ولا تسمع [ 45 ] بالتاء وضمها وكسر الميم « 9 » : الصم بالنصب « 10 » .
هامش
( 1 ) وهو فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( نحن ) ، وجملة نوحي في محل نصب حال من فاعل أرسلنا ، والاختلاف المذكور عن حفص هو من رواية ابن شاهي عنه .
انظر : ( المستنير في القراءات ) 682 . و ( الجدول في إعراب القرآن ) 7 / 18 ، و ( المستنير ) 2 / 55 .
( 2 ) انظر : ( التذكرة ) 2 / 383 ، و ( التيسير ) 125 ، و ( النشر ) 2 / 296 - 323 .
( 3 ) وحده من السبعة .
( 4 ) انظر : ( السبعة ) 428 و ( المقنع ) 104 .
( 5 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 6 ) وحده . انظر : ( السبعة ) 429 ، و ( الاختيار ) 2 / 551 ، والمؤلف رحمه الله لم يذكر في ( التيسير ) 126 ، هذا الحرف في موضعه من السورة ، وتبعه ابن الجزري في ( النشر ) 2 / 323 .
( 7 ) وروى عباس عن أبي عمرو يرجعون بالياء مضمومة .
انظر : ( السبعة ) 429 ، وفي ( البحر ) 6 / 311 ، وقرأت فرقة بضم الياء للغيبة .
( 8 ) وحده من القراء السبعة .
( 9 ) على أنه فعل مضارع من ( أسمع ) مسند إلى ضمير المخاطب ، وهو النبي صلى الله عليه وعلى آله أجمعين .
( 10 ) على أنه مفعول أول ، و ( الدعاء ) مفعول ثاني . انظر : ( شرح الهداية ) 2 / 310 ، و ( المستنير ) 2 / 59 . تنبيه : من قرأ بالتاء ، لم يبتدئ به ، لأنه خطاب للرسول : قل إنما أنذركم فهو متعلق به ( التذكرة ) 2 / 440 .