عبيد وأبو عمر من رواية محمد بن أحمد البرمكي عنه عن إسماعيل كهيعص بين الكسر والفتح ، وكذلك قال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد عن أصحابه عن إسماعيل ، وروى ابن جبير عن الكسائي عنه يفخّم « 1 » الهاء والياء ، وروى ابن سعدان والمسيبي وابن جبير عن المسيّبي مفتوحة الهاء والياء ، وهو قياس [ 37 / ب ] قول أصحاب قالون « 2 » ؛ لأنهم قالوا : طه [ طه : 1 ] بفتح الطاء والهاء . وروى خلف عن المسيّبي بفتح الهاء والياء يشمّ الكسر قليلا .
حدّثنا محمد بن أحمد عن ابن مجاهد « 3 » عن أصحابه عن المسيّبي عن أبيه الهاء والياء بين الكسر والفتح ، وروى الحلواني عن قالون بفتح الهاء والياء . وروى أحمد بن صالح عنه وعن ورش الكاف « 4 » والهاء والياء بين الفتح والكسر ، وروى أبو الأزهر وأبو يعقوب وداود عن ورش كما يخرج من الفم وسطا من اللفظ . وروى الأصبهاني عن أصحابه عنه بالتفخيم « 5 » ، وقرأت في رواية الجمع عن نافع ما خلا الأصبهاني الهاء والياء بين بين . حكى لي ذلك أبو الفتح عن قراءته على عبد الله بن الحسين عن أصحابه ، وحكاه لي أيضا أبو الحسن عن قراءته في روايته قالون وورش وابن خاقان عن قراءته في رواية ورش ، وحكى لي أبو الفتح عن قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه في رواية الأربعة عن نافع بإخلاص الفتح « 6 » للهاء والياء .
هامش
واحدا كابن زنجلة في ( حجة القراءات ) 437 ، وابن أبي العز في ( إرشاد المبتدئ ) 426 ، وسبط الخياط في ( الاختيار ) 2 / 529 ، و ( المبهج ) 621 ، وغيرهم . ومنهم من نقل له التقليل فيهما وجها واحدا كابن غلبون في ( التذكرة ) 2 / 423 ، والمؤلف في ( التيسير ) 120 ، وغيرهما .
قلت : وعليه العمل لورش . انظر : ( البدور الزاهرة ) 196 ، ومنهم من نقل الوجهين معا كابن مجاهد في ( السبعة ) 406 ، وابن خالويه في ( إعراب القراءات ) 2 / 5 ، ومكي في ( التبصرة ) 585 ، وعنده التقليل أشهر ، وابن الجزري في ( النشر ) 2 / 67 - 68 ، وتبعه البنا في ( الإتحاف ) 2 / 231 .
( 1 ) أي يفتح .
( 2 ) ومن طريق ( النشر ) له الفتح من رواية العراقيين قاطبة ، وفي ( الهداية والهادي ) فمن طرق المغاربة عنه ( النشر ) 2 / 67 .
( 3 ) انظر : كتاب ( السبعة ) 406 .
( 4 ) رواية آحادية بالتقليل في ( الكاف ) عن ورش وقالون ، وهي من انفرادات ( الجامع ) .
( 5 ) ومن طريق ( النشر ) انفرد الهذلي عنه عن ورش بالتقليل . انظر : ( النشر ) 2 / 68 ، و ( القول الأصدق ) 26 .
( 6 ) طريق أبي نشيط ، وهي طريق التيسير لقالون الفتح والقراءة له . بذلك ، وما ذكره الشاطبي