حرف :
قرأ أبو عمرو مما علمت رشدا [ 66 ] بفتح الراء والشين « 1 » .
وقرأ ابن عامر في رواية التغلبي « 2 » عن ابن ذكوان بضم الراء والشين [ 34 / ب ] وكذلك روى هشام عن عمر بن عبد الواحد عن يحيى بن الحارث موقوفا عليه ، قال لنا محمد بن علي ، قال لنا ابن مجاهد « 3 » هكذا في كتابي عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان رشدا خفيفة .
وقرأ الباقون بضم الراء وإسكان الشين « 4 » ، وكذلك روى الأخفش وسائر الرواة عن ابن ذكوان وابن عتبة والوليد وهشام بإسناده عن ابن عامر « 5 » .
حرف :
قرأ نافع وابن عامر فلا تسألن [ 70 ] بفتح اللام وتشديد النون « 6 » .
وقرأهما الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون « 7 » . ويأتي الاختلاف في إثبات الياء وحذفها في آخر السورة .
هامش
( 1 ) في الحرف انفرادة سبعية عن الإمام البصري ، ويروى ذلك من غير السبعة عن أبان عن عاصم . انظر : ( المستنير في القراءات ) 646 ، والمصادر السابقة .
( 2 ) انفرادة شاذة لمخالفتها لسائر الرواة عن ابن ذكوان انظر ( مختصر الشواذ ) 84 ، و ( السبعة ) 394 ، و ( المستنير في القراءات ) 646 ، و ( الاختيار ) 2 / 521 .
( 3 ) انظر : ( السبعة ) 394 ، وفيه عكس هذه الترجمة حيث قال : " مضمومة الراء والشين وهكذا في كتابي عن أحمد بن يوسف عن ابن ذكوان ، ورأيت في كتاب موسى بن موسى عن ابن ذكوان ( رشدا ) خفيفة ، وقال هشام بن عمار بإسناده عن ابن عامر ( رشدا ) خفيفة " أه .
( 4 ) فضم الراء وإسكانها لغتان بمعنى ، وقد اتفقوا على الموضعين المتقدمين . وهيئ لنا من أمرنا رشدا ولأقرب من هذا رشدا أنهما بفتح الراء والشين .
فائدة : سئل الإمام أبو عمرو بن العلاء عن قراءة الفتح ، فقال ( الرشد ) بالضم هو الصلاح ، وبالفتح هو العلم وموسى عليه السلام إنما طلب من الخضر عليه السلام العلم ، وأما قوله :
فإن آنستم منه رشدا فقد أجمع على ضمه " .
انظر : ( الكشف ) 2 / 66 ، و ( التيسير ) 117 ، و ( الفريد ) 3 / 357 ) و ( النشر ) 2 / 311 - 312 .
( 5 ) وبما رواه سائر الرواة عن ابن ذكوان القراءة السبعية عنه . انظر المصادر السابقة .
( 6 ) بتشديدها وكسرها على أن نون التوكيد كسرت لمناسبة الياء .
انظر : ( شرح الهداية ) 2 / 349 ، و ( الكشف ) 2 / 67 ، و ( المستنير ) 1 / 320 .
( 7 ) تخفيف النون على أن الفعل معرب ، والنون للوقاية .
انظر : المصادر السابقة والشاهد : تقدم ذكره في سورة هود .