ضرار بن صرد عن يحيى ، واختلف عن حفص أيضا ، فروى عنه حسين المروزي وحده بالتاء « 1 » ، وروت الجماعة عنه بالتاء « 2 » ، وقرأ الباقون بالتاء « 3 » .
حرف :
قرأ ابن كثير في رواية مضر عن البزّي « 4 » أين شركائي الذين [ 27 ] بغير همز هاهنا خاصة ، وبذلك قرأت على أبي الحسن « 5 » عن قراءته ، وكذلك روى النقّاش بإسناده عن البزّي . ونا محمد بن علي ، قال نا ابن مجاهد عن مضر عن البزّي عن ابن كثير شركاي بغير همز وفتح الياء « 6 » ، مثل : هداي [ البقرة : 38 ] ، وقال ابن مجاهد في كتاب المكيّين عن مضر عن البزّي : ممدود منصوبة الياء ، والمدّ المشبع « 7 » لا يكون إلا مع مراد الهمزة ، وقال ابن مخلد عن البزّي هاهنا منصوبة الياء ، ولم يذكر الهمزة .
هامش
( 1 ) هي رواية انفرادية عن حفص بالتاء .
( 2 ) وبما روته الجماعة القراءة السبعية عنه . قال الشاطبي : يدعون عاصم . .
انظر : ( السبعة ) / 371 ، و ( التيسير ) 111 .
( 3 ) في ( م ) بالياء ، وهو خطأ .
( 4 ) وفي ( إعراب القراءات ) 1 / 351 ، ترك الهمز من رواية شبل بن عباد عنه .
( 5 ) هو طاهر بن غلبون المقرئ شيخ المؤلف .
( 6 ) روي للبزي وجهان في هذا الحرف ، أحدهما : ترك الهمز على لغة قصر الممدود في الكلام ، وقد طعن بعض النحاة في هذه الرواية بالضعف ، من حيث إن الممدود لا يقصر إلا في ضرورة الشعر ، وإن جاز فهو على قلته . ومأخذ بعض القراء لهذه الرواية كابن الجزري في ( نشره ) 2 / 303 ، وبعض شراح الشاطبية ( شرح شعلة ) 456 ، والقاضي في ( البدور ) 178 أنها ضعيفة :
* لانفراد الداني عن النقاش عن أصحابه عن البزي لها .
* وجه ذكره الداني حكاية لا رواية .
* إن الذين قرأ عليهم الداني هذه الرواية لم يقرءوه إلا بالهمز .
* قول الداني في مفرداته والعمل على الهمز وبه آخذ . * قول الداني بترك الهمز من طريق مضر ، والجندي عن البزي ، ومن روى عنه الترك ؛ لم يروه من طريق أبي ربيعة وابن الحباب ، فليس ذلك من طرقهم ، وهو خروج من الداني عن طريقه المبني عليه في الجامع والتيسير ، بل ورد بأنها ثبتت من الطرق المتقدمة غير طرق التيسير والشاطبية والنشر ، وبأن قصر الممدود جائز في الكلام على ما قلته وذلك أنهم استثقلوا جمع والهمزة والكسرة والياء ، فحذفوا الهمزة تخفيفا ( إعراب القراءات ) 1 / 352 ، و ( النشر ) 2 / 303 . وثانيهما : بالهمز كالجماعة ، وهو طريق النشر وغيره ، والمؤلف ذكرهما في ( التيسير ) ، وكأنه ارتضاهما ، ولكن العمل للبزي اليوم كما يذكر مدرسو القراءات مستدلين بلفظ الشاطبي في الحرز ( هلهلا ) ، أي ضعف وخف من قوله : وفي شركائي الخلف في الهمز هلهلا . والله أعلم .
( 7 ) أي الواجب المتصل .