حرف :
وكلهم قرأ والذين تدعون من دونه [ 14 ] بالياء إلا ما ناه عبد العزيز بن محمد ، قال : نا أبو طاهر ، قال : حدّثني أحمد بن عبد الله ، قال : نا الحسن بن العباس ، قال : نا أبو عمر عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه قرأ والذين تدعون بالتاء « 1 » ، ولم يتابعه على ذلك أحد من أصحاب اليزيدي ، ونصّ على الياء عنه أبو عبد الرحمن وأبو حمدون وابن جبير .
حرف :
قرأ عاصم في رواية أبي بكر من غير رواية هارون عنه ، وفي رواية حماد وحمزة والكسائي أم هل يستوي الظلمات والنور [ 16 ] بالياء « 2 » . وقرأ الباقون بالتاء ، وكذلك روى المفضل وحفص عن عاصم وهارون ابن حاتم عن أبي بكر عنه « 3 » ، ولم يدغم أحد التاء في اللام هاهنا ، لأن هشاما عن ابن عامر على خلاف عنه قد ذكرته « 4 » في باب الإدغام نقض أصله في هذا الموضع .
حرف :
قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي وابن عامر في رواية الوليد ومما يوقدون [ 17 ] بالياء ، وقرأ الباقون بالتاء « 5 » .
أفلم ييأس الذين آمنوا [ 31 ] قد ذكر في يوسف « 6 » .
حرف :
قرأ الكوفيون وصدّوا عن السبيل [ 33 ] وفي المؤمن [ 37 ] وصدّ عن السبيل بضم الصاد في الموضعين . وقرأ الباقون بفتح الصاد « 7 » .
هامش
( 1 ) تفرد شاذ في الوجه عن أبي عمرو لمخالفته المتواتر عنه ، وعن الجماعة ، ( الكشاف ) 2 / 354 ، و ( البحر ) 5 / 376 ، و ( الانفرادات ) 2 / 825 .
( 2 ) في ( م ) بالتاء وهو خطأ .
( 3 ) أشار المؤلف طيب الله ثراه هنا إلى وجه آخر لشعبة ، وهو قراءة التاء كحفص ، وأما في ( التيسير ) ص 108 ، فقد اختار له قراءة الياء ، وكذلك في بقية المصادر ، وعليه العمل له .
قال الشاطبي : هل يستوي صحبه تلا . انظر : ص 63 .
( 4 ) ( الجامع ) ت الطحان 2 / 682 ، و ( التذكرة ) 2 / 189 ، و ( النشر ) 2 / 5 ، و ( الإتحاف ) 2 / 161 ، و ( غاية الاختصار ) فقرة 196 .
( 5 ) نقل الإمام ابن مجاهد في ( السبعة ) ص 359 ، لأبي عمرو الوجهين الأول : كالباقين بالتاء ، وهو الغالب ، واختياره ، وعليه العمل . والثاني : بالياء من رواية علي بن نصر عن أبيه عن أبي عمرو . قال الشاطبي : وبعد صحاب يوقدون . . وأما ابن عامر في المتواتر عنه فهو كالجماعة ، ورواية الوليد عنه بالياء مما لا يقرأ به . انظر : ( التيسير ) / 108 ، و ( النشر ) 2 / 298 ، و ( الانفرادات ) 2 / 827 .
( 6 ) انظر : حرف ( 184 ) .
( 7 ) ضم الصاد على بناء المفعول مناسبة لقوله : بل زين للذين كفروا قبله ، وبفتح الصاد على بناء الفاعل ( الكشف ) 2 / 22 - 23 ، و ( شرح الهداية ) 2 / 371 .