حرف :
قرأ حمزة والكسائي ويفضل بعضها [ 4 ] بالياء ، وقرأ الباقون بالنون « 1 » .
واختلفوا في الجمع بين الاستفهام ، وفي جعل أحدهما خبرا ، نحو قوله : أئذا كنّا ترابا اءنا لفي خلق جديد [ 5 ] وإذا كنّا عظاما ورفاتا أءنا لمبعوثون [ الإسراء :
49 ] وأإذا متنا [ المؤمنون : 82 ] وأإذا ضللنا في الأرض أءنا لفي خلق جديد [ السجدة : 10 ] وما أشبهه ، وجملة ذلك أحد عشر « 2 » موضعا ، هاهنا [ 5 ] موضع ، وفي سبحان موضعان [ 49 و 98 ] وفي المؤمنون « 3 » موضع [ 82 ] ، وفي النمل موضع [ 67 ] ، وفي العنكبوت موضع [ 29 ] ، وفي السجدة موضع [ 10 ] ، وفي والصّافّات موضعان [ 16 و 36 ] ، وفي الواقعة موضع [ 47 ] وفي والنازعات موضع [ 10 ] فقرأ نافع والكسائي جميع ذلك يجعل الأول استفهاما والثاني خبرا بهمزة واحدة مكسورة ، ونافع يجعل الاستفهام بهمزة مفتوحة بعدها ياء مكسورة مختلسة الكسرة من غير إشباع خلفا من الهمزة ، وهي همزة بين بين .
واختلف « 4 » عنه في المدّ والفصل بالألف ، فروى عنه ورش أنه لا يمدّ ولا يفصل بألف « 5 » ، وكذلك موجب « 6 » رواية ابن المسيّبي عن أبيه ، وهو معنى رواية أحمد بن
هامش
( 1 ) وبكسر الضاد في كلتا القراءتين ، قال الشاطبي : وقل بعده بالياء نفضل شلشلا . .
( 2 ) مذكورة في تسع سور فتصير بحكم التكرير ، وفي الاستفهام اثنان وعشرون حرفا وهي : أإذا كنا ترابا أءنا لفي خلق جديد [ الرعد : 5 ] ، أإذا كنا عظاما ورفاتا أءنا لمبعوثون [ الإسراء :
49 ، 98 ] ، أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون [ المؤمنون : 82 ] ، أإذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون [ النمل : 67 ] ، إنكم لتأتون الفاحشة ، أئنكم لتأتون الرجال [ العنكبوت : 28 ، 29 ] ، أإذا ضللنا في الأرض أءنا [ السجدة : 10 ] ، أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا [ الصافات : 16 ، 53 ] ، أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون [ الواقعة :
47 ] ، أءنا لمردودون في الحافرة ، أإذا كنا [ النازعات : 10 ، 11 ] .
( 3 ) في ( م ) وفي ( المؤمن ) .
( 4 ) وبعضهم اختار له عدم الخلف ، فنقل عنه بالمد قولا واحدا كالبصري منهم ابن خالويه في ( إعراب القراءات ) 1 / 323 ، والقاضي أبو زرعة في ( حجة القراءات ) / 371 .
( 5 ) والقراءة السبعية له بذلك . انظر ( المبسوط ) 214 ، و ( التذكرة ) 2 / 387 ، و ( التيسير ) / 10 ، و ( سراج القارئ ) 267 ، و ( الإتحاف ) 2 / 160 ، و ( البدور الزاهرة ) / 167 .
( 6 ) في ( م ) يوجب روايتا .