تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 1176

مساهمون:

ص١١٧٦
الباقون « 1 » برفعها .

حرف :

قرأ ابن كثير والكسائي قطعا من الليل [ 27 ] بإسكان الطاء . وقرأ الباقون « 2 » بتحريكها .

حرف :

قرأ حمزة والكسائي هنالك تتلوا [ 30 ] بتاءين من التلاوة . وقرأ الباقون « 3 » بالتاء والباء من البلوى .

حرف :

قرأ ابن عامر ونافع كلمة ربك في الموضعين « 4 » هنا [ 33 و 96 ] في المؤمن [ 6 ] بالألف على الجمع في الثلاثة . وقرأ الباقون « 5 » بغير ألف على التوحيد فيهن ، ووقف « 6 » أبو عمرو والكسائي عليهم بالهاء « 7 » ، وهو قياس ما رواه ابن الحباب
هامش
( 1 ) قرأ حفص بنصب العين في ( متاع ) على أنه مفعول ( بغيكم ) ، وقيل على المصدر ، وتقديره : تمتعون متاعا . وقرأ الباقون ومعهم أبي بكر شعبة في السبعية برفع . متاع وتقديره على وجهين : الأول : أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف ، والثاني : أن يكون خبرا بعد خبر ل ( بغيكم ) . قال صاحب الحرز : متاع سوى حفص برفع تحملا . انظر : ( شرح الهداية ) 2 / 339 ، و ( حجة القراءات ) ص 330 ، و ( الكشف ) 1 / 516 . و ( البيان ) 1 / 409 ، و ( الفتح الرباني ) ص 191 ، و ( المستنير ) 1 / 243 . ( 2 ) بفتح الطاء على أنه جمع قطعة ، وسكون الطاء على أن المراد به واحد ، أي : بعض الليل . مثل قوله : فأسر بأهلك بقطع من الليل ، أي : ساعة من الليل ، وقيل معناه سواد الليل . قال صاحب الحرز : وإسكان قطع دون ريب وروده . انظر : ص 59 . ( إعراب القراءات ) 1 / 267 ، و ( شرح الهداية ) 2 / 339 ، و ( الكشف ) 1 / 517 ، و ( الفتح الرباني ) ص 191 . ( 3 ) ( تتلوا ) و ( تبلوا ) الأول : من التلاوة ، كما لفظ بها . أي : تقرأ ما عملته . والثانية : من البلوى كما لفظ بها ، أي : تختبر ما قدمته من عمل ، فتعاين حسنه وقبحه . وحجتهم قوله : يوم تبلى السرائر . قال صاحب الحرز : وفي باء تبلوا التاء شاع تنزلا . انظر : ص 59 . و ( إعراب القراءات ) 1 / 267 ، و ( المستنير ) 1 / 244 . ( 4 ) الموضع الثاني الآية ( 96 ) إن الذين حقّت عليهم كلمة ربك . ( 5 ) وهم ابن كثير وأبو عمرو والكوفيون بتوحيد كلمت والمراد به الجنس ونظير ( رسالته ورسالاته ) . ( الدر المصون ) 5 / 125 ، دليل هذا الحرف ذكره الشاطبي : " في فرش سورة الأنعام الآية ( 115 ) في الموضع الأول لمجيء الخلاف هناك حيث قال : " وقل كلمات دون ما ألف ثوى . . . وفي يونس والطول حاميه ظللا " انظر : ص 52 . ( 6 ) شرع المؤلف هنا في بيان حكم هاء التأنيث المرسومة في المصاحف تاء مربوطة أو مجرورة - مفتوحة - وقد جاءت هذه الهاء في ثلاث عشرة كلمة في واحد وأربعين موضعا ، منها كلمة ( كلمة ) المذكورة هنا ، وهذا الحكم من أبواب الأصول في القراءات يبين كيفية الوقف على الحروف الموقوف عليها ، ويسمى باب الوقف على مرسوم الخط . وأصل الرسم : الأثر ، ومعنى مرسوم الخط أي ما أثره خط المصاحف العثمانية التي كتبت في زمن عثمان بإجماع الصحابة ، ويسمى الرسم التوقيفي وهو على قسمين : قياسي : وهو ما طابق فيه الخط اللفظ . واصطلاحي : ما خالفه بزيادة أو حذف أو بدل أو فصل أو وصل بقوانين وأصول مذكورة في كتب الهجاء العربي ، أفرده بالتصنيف خلائق من المتقدمين والمتأخرين . مثل الداني وأبي داود والشاطبي وابن مهران وغيرهم ، وبعضهم ضمن مباحث عدة كالإتقان في علوم القرآن 2 / 469 ، والبرهان للزركشي وغيرهم . انظر : ( المقنع ) ص 79 ، و ( الوسيلة إلى كشف العقيلة ) و ( عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل ) لأبي العباس المراكشي وهو في تعليل الرسم ص 51 ، و ( سراج القارئ ) ص 126 ، و ( النشر ) 2 / 128 - 129 ، و ( الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات ) ص 23 ، و ( دليل الحيران على موارد الظمآن ) ص 31 ، و ( إبراز المعاني ) ص 273 و ( رسم المصحف دراسة لغوية ) ص 71 ، و ( رسم المصحف إحصاء ودراسة ) ص 20 ، و ( رسم المصحف العثماني ) ص 25 ، و ( جامع البيان في معرفة رسم القرآن ) ص 161 ، و ( التيسير ) في القراءات السبع المشهورة ) ص 25 . ( 7 ) قياس مذهبهم الوقوف بالهاء اتباعا للرواية . ( التيسير في القراءات السبع المشهورة ) ص 134 .