تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 1165

مساهمون:

ص١١٦٥

ذكر اختلافهم في سورة يونس « 1 » « 2 » عليه السلام

حرف :

قرأ ابن كثير وحفص عن عاصم من غير رواية هبيرة والكسائي والبرجمي « 3 » والأعشى « 4 » عن أبي بكر الر [ 1 ] والمر [ الرعد : 1 ] بإخلاص الفتح في جميع القرآن ، وقال الخزاعي عن أصحابه : الر مفتوحة مفخّمة « 5 » غير الشديدة ، وقال ابن اليتيم « 6 » عن حمزة عن حفص : المر خفيف تام غير مكسور « 7 » ولا يمدّ الراء في كل القرآن . وروى هبيرة « 8 » عنه الراء بالكسر في كل السور
هامش
( 1 ) مكية إجماعا ، وتسمى السابعة ، لأنها سابعة السبع الطوال . قيل : إلا ثلاث آيات من قوله فإن كنت في شك مما . . . إلى آخرها وآيها مائة وعشر آيات في الشامي ، وتسع عند الباقين ، ومقصودها وصف الكتاب بأنه من عند الله ، لأن غيره لا يقدر على شيء منه ، وذلك دال على أنه واحد في ملكه لا شريك له . وتمام الدليل على هذا قصة قوم يونس على نبينا وعليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة وأزكى التسليم . ( البيان في عد آي القرآن ) ص 163 ، و ( مصاعد النظر ) 2 / 162 و ( التحبير في علم التفسير ) 172 ، و ( موسوعة فضائل سور وآيات القرآن ) 1 / 187 . ( 2 ) شرع المؤلف هنا في بيان ما للقراء السبعة في الحروف المقطعة - حروف التهجي - التي في أوائل السور وموضع ( يونس ) هنا هو الموضع الأول الذي فيه الخلاف إذ موضعا ( البقرة والأعراف ) قبله لا خلاف فيهما من حيث الرواية والأداء ، إلا من حيث المعنى والتفسير والإعجاز ، فهناك أقوال عدة للعلماء مبثوثة في الكتب . انظر : ( الجامع ) للقرطبي 1 / 108 ، و ( معترك الأقران ) 1 / 56 ، و ( براعة الاستهلال ) 91 . والمؤلف تعرض هنا لحكم الراء وفي نظائرها في أوائل ( هود ويوسف وإبراهيم والحجر ) ، فالحكم واحد في الكل ، وهو دائر بين الفتح والتقليل والإمالة . وخص موضع ( الرعد ) هنا بالذكر لزيادة الميم فيه . قال الشاطبي : وإضجاع را كل الفواتح ذكره . . حمى غير حفص . انظر : ص 58 . ( 3 ) فائدة : ليس للبرجمي عن أبي بكر إمالة إلا في لفظة ( أعمى ) الأول في ( الإسراء ) [ 72 ] انظر : باب إمالات عاصم ( غاية الاختصار ) 1 / 281 . ( 4 ) والأعشى عن أبي بكر عن عاصم لا يميل فواتح السور . انظر ( غاية الاختصار ) 1 / 280 . ( 5 ) في ( م ) مفخم . ( 6 ) الحسن بن المبارك أبو القاسم الأنماطي المعروف بابن اليتيم البغدادي ، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن عمرو بن الصباح صاحب حفص ، وعلى عبيد وروى القراءة عنه أحمد بن سهل الأشناني وابن شنبوذ . ( غاية 1 / 229 ) . ( 7 ) يقصد بالكسر هنا الإمالة . ( 8 ) رواية هبيرة عن حفص عن عاصم ذكرها ابن مجاهد في كتاب ( السبعة ) ص 322 .