[ 33 ] أسكنها حمزة « 1 » وفتحها الباقون .
إني أخاف [ 59 ] فتحها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر « 2 » في رواية [ 6 / ب ] ابن بكّار ، وأسكنها الباقون .
معي بني إسرائيل [ 105 ] فتحها حفص « 3 » عن عاصم وأسكنها الباقون أرني أنظر إليك [ 143 ] فتحها ابن فليح « 4 » عن ابن كثير ، وكذلك روى الخزاعي « 5 » عنه وعن القوّاس والبزّي « 6 » جميعا . وكذلك روى ابن بكّار بإسناده عن ابن عامر ، وأسكنها الباقون « 7 » . وكذلك روى سائر الرّواة عن القوّاس والبزّي .
هامش
الحرف منصوبة المحل ومجرورته نحو إني أخاف ، ولي دين ويصح أن تحذف ويكون مكانها هاء الغائب نحو فطره ، وكاف المخاطب نحو فطرك .
قال الناظم : وليست بلام الفعل يا المضاف . . بل هي في الوضع كها وكاف انظر : ص 32 .
وهي على قسمين : مدغم فيها ما قبلها ، وغير مدغم . فالمدغم فيها لغتان فاشيتان في القرآن وكلام العرب ، وخلاف القراء فيها دائر بين الفتح والإسكان .
والإسكان فيها هو الأصل الأول ، لأنها مبنية ، والأصل في المبني السكون ، والفتح أصل ثان ، لأنها اسم على حرف واحد ، فقوي بالحركة للتخفيف ، ولقد وقعت في القرآن الكريم ( 876 ) ياء منها . ( 566 ) ياء متفق على سكونه وهو الأكثر و ( 98 ) ياء متفق على فتحه و ( 112 ) مختلف فيهن بين الفتح والإسكان .
انظر : ( الضوابط والإشارات لأجزاء علم القراءات ) لإبراهيم البقاعي الشافعي ص 39 .
و ( إبرار المعاني ) 282 ، و ( النشر ) 2 / 161 ، و ( الإضاءة ) للضباع ص 66 و ( الإتحاف ) 1 / 333 ، و ( القبس الجامع لقراءة نافع ) لعطية قابل نصر ص 121 .
( 1 ) انفرادة سبعية عنه . انظر : ( التيسير ) ص 94 ، و ( النشر ) 2 / 275 .
( 2 ) وذكر في ( التيسير ) ص 95 ، رواية أهل سما دون رواية ابن بكار عن ابن عامر وكذا في ( النشر ) 2 / 295 ، وبقية المصادر فهي رواية آحادية عنه .
( 3 ) انفرادة سبعية لحفص في هذه الياء ، انظر : ( المستنير في القراءات ) ص 95 ، و ( النشر ) 2 / 275 .
( 4 ) انظر : ( المستنير في القراءات العشر ) ص 95 .
( 5 ) هو إسحاق بن أحمد إسحاق أبو محمد الخزاعي ، إمام في قراءة المكيين ، ثقة ضابط ، قرأ على البزي وابن فليح ، وروى الحروف عن قنبل ، وروى عنه ابن شنبوذ والزينبي والداجوني ، من الطبقة السابعة ، توفي عام 308 ه . ( معرفة 1 / 227 ، وغاية 1 / 156 ) .
( 6 ) وفي ( المستنير في القراءات العشر ) ص 568 ، البزي من طريق النهرواني .
( 7 ) وفي ( التيسير ) له ص 95 ، ذكر سبع ياءات دون هذه ، حيث قال : " وياءاتها سبع " والعمل على إسكانها للكل .