عبيد عن إسماعيل عنه ، ونصّ عليها إسماعيل في كتابه « 1 » بالفتح ، وكذلك روى الجماعة أيضا عن أبي بكر ، وخالفهم محمد بن الجنيد ، فروى عن الأعشى وعن أبي حمّاد عن أبي بكر عن عاصم أنه فتحها . وروى الشموني والتيمي وابن غالب عن الأعشى وابن جامع عن أبي حماد عن أبي بكر عن عاصم [ 147 / ت ] أنه أسكنها « 2 » فاذكروني أذكركم [ 152 ] فتحها ابن كثير وأسكنها الباقون « 3 » .
وليؤمنوا بي « 4 » [ 186 ] فتحها نافع في رواية ورش ، وكذلك روى محمد بن خالد العثماني عن قالون . وأسكنها الباقون ونافع من غير الطريقين المذكورين « 5 » .
مني إلا من اغترف [ 249 ] فتحها نافع وأبو عمرو وأسكنها الباقون « 6 » . ربي الذي يحيي ويميت [ 258 ] أسكنها حمزة وفتحها الباقون « 7 » ، وقد تقدم الاختلاف عن ورش عن نافع في فتح ياء هداي [ 38 ] وإسكانها « 8 » ، فأغنى ذلك عن الإعادة .
حرف :
وفيها من الياءات المحذوفات من الخط ثلاث ياءات : الدّاع إذا دعان [ 186 ] أثبتها في الوصل وحذفها في الوقف نافع في رواية إسماعيل وورش وأبو عمرو ، واختلف عن المسيّبي وقالون « 9 » ، فروى ابن المسيّبي وابن سعدان والأنصاري وحمّاد عن المسيّبي عن نافع دعوة الداع لا يبين الياء في قراءتها ، وليست مكتوبة ، ولم يذكروا إذا دعان وذكرها ابن سعدان عنه ، فقال بغير ياء في وصل ولا وقف .
وروى ابن جبير عنه وعن الكسائي عن إسماعيل عن نافع يثبت الياء في الداع
هامش
( 1 ) لم أقف على هذا الكتاب .
( 2 ) والإسكان هو المشهور عن أبي بكر عن عاصم .
انظر : التيسير ص 85 ، النشر 2 / 237 .
( 3 ) انظر : التيسير ص 85 ، 86 .
( 4 ) " وليؤمنوا " فيها طمس في ( م ) .
( 5 ) المشهور عن قالون إسكان الياء من ( وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) .
انظر : التيسير ص 68 ، 86 ، النشر 2 / 172 ، 237 .
( 6 ) انظر : التيسير ص 86 .
( 7 ) انظر : التيسير ص 86 .
( 8 ) في الحرف الثاني عشر .
( 9 ) ذكر ابن الجزري أربع روايات عن قالون في حذف وإثبات الياء من ( الداع إذا دعان ) :