تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 830

مساهمون:

ص٨٣٠
2562 - وأما الكسر فنحو قوله : هؤلاء [ البقرة : 31 ] وهأنتم أولآء [ آل عمران : 119 ] ورجلان [ المائدة : 23 ] وو امرأتان [ البقرة : 282 ] وو بالولدين [ البقرة : 83 ] وو لا تتّبعآنّ [ يونس : 89 ] وما أشبهه من المبني . 2563 - وأما الرفع فنحو قوله : الحمد [ الفاتحة : 1 ] ونادى نوح [ هود : 42 ] وكأنّه ولىّ [ فصلت : 34 ] وإنّ هذا عدوّ [ طه : 117 ] ومنه الماء [ البقرة : 74 ] والأسمآء [ البقرة : 31 ] وبرئ [ الأنعام : 19 ] وو لا المسىء [ غافر : 58 ] ونعبد [ الفاتحة : 5 ] ونستعين [ الفاتحة : 5 ] ونّجعل [ الكهف : 48 ] ونعلم [ آل عمران : 167 ] ويحكم [ الحج : 52 ] وتولج [ آل عمران : 27 ] وما يشاء [ آل عمران : 40 ] ويضئ [ النور : 35 ] وما أشبهه من المعرب . 2564 - وأما الضم فنحو قوله : من قبل [ البقرة : 25 ] ومن بعد [ البقرة : 27 ] ويوسف [ يوسف : 4 ] ويجبال [ سبأ : 10 ] وحيث [ البقرة : 35 ] وما أشبهه من المبني . 2565 - وأما المنصوب الذي يصحبه التنوين في حال الوصل نحو قوله : وكان اللّه غفورا رّحيما [ النساء : 96 ] وشعيبا [ الأعراف : 85 ] وصلحا [ الأعراف : 73 ] ولوطا [ الأنعام : 86 ] وهودا [ البقرة : 111 ] وبناء [ البقرة : 22 ] وو نداء [ البقرة : 171 ] ومّآء [ البقرة : 22 ] وجزاء [ المائدة : 38 ] وما أشبهه ، فإن الألف تلزمه في الوقف عوضا عن التنوين فيقوى الصوت بالحركة ويظهر الإشباع لذلك « 1 » . 2566 - وأما المنصوب الذي لا يصحبه التنوين كذلك المفتوح اللذان تقدّم ذكرهما ، فإنّ النحويين والقرّاء اختلفوا في استعمال الرّوم فيهما وفي تركه ، فكان أبو حاتم سهل « 2 » بن محمد لا يجيز الرّوم « 3 » فيهما ، وتابعه على ذلك القرّاء وعامّة أهل الأداء ، والحجّة لهم أن الفتح خفيف خروج بعضه كخروج كله ، فهو [ لذلك لا يتبعض كما يتبعض ] « 4 » الكسر والضمّ لثقلهما « 5 » ، فإذا أريد رومه اشتبه الرّوم بإشباع الصوت به
هامش
( 1 ) في م : ( كذلك ) وهو خطأ . ( 2 ) السجستاني . ( 3 ) في م : ( والروم ) . وزيادة الواو خطأ لا يستقيم به السياق . ( 4 ) في م : ( كذلك لا ينقض كما ينتقض ) . وفيه تحريف وتصحيف . ( 5 ) في م : ( لتعلمها ) . وهو خطأ .