[ إبراهيم : 29 ] وقرار « 1 » [ إبراهيم : 26 ] والقهّار « 2 » [ إبراهيم : 28 ] بين الكسر والتفخيم ، وكذلك قرأت في رواية خلف وخلاد على غير أبي « 3 » الفتح ، وقرأت في روايتيهما وفي رواية رجاء دار البوار في إبراهيم [ 28 ] والقهّار حيث وقع بين بين .
2150 - وقال خلف : سألت سليما « 4 » عن البوار والقرار والأشرار ونحو هذا فقال : يشمّه الكسر ، ثم قرأت عليه غير مرة ففخّمت ذلك ، ولم أشمّ الكسر فسكت عني إلا في قرار ومعين [ المؤمنون : 50 ] ونحوها إذا كان الحرف بالخفض .
وقال : أشمّ الراء الكسر ، وكذلك من الأبرار [ آل عمران : 193 ] إذا كان في موضع خفض لكون آخر [ 92 / ظ ] الحرف بالخفض . قال خلف : وظننت أنهما عنده متقاربان .
هذه رواية ابن الجهم « 5 » عن خلف .
2151 - وروى « 6 » ابن فرح عن أبي عمر عن سليم عن حمزة النّار [ البقرة :
24 ] والحمار [ الجمعة : 5 ] والدّار [ البقرة : 94 ] وبقنطار [ آل عمران : 75 ] وبدينار [ آل عمران : 75 ] والبوار بالإمالة وقال : على ءاثارهما [ الكهف : 64 ] وعلى ءاثرهم [ المائدة : 46 ] لا يكسر الثاء ، وقال : وو من أوزار [ النحل : 25 ] لا يكسر الزاي .
2152 - وروى « 7 » أبو داود عن ابن كيسة عن سليم عن حمزة أنه يبطح « 8 » الألف إذا كان بعدها راء مكسورة ، مثل : عقبى الدّار [ الرعد : 22 ] وأصحب النّار [ البقرة : 39 ] وبدينار [ آل عمران : 75 ] قال : فإذا سقط الكسر عن الراء - يريد في الوقف - كانت مفتوحة ، فإن كان في الحرف راءان كذلك مثل : الأشرار [ ص : 62 ] وفي قرار [ المؤمنون : 13 ] يعني أنه يميل أيضا .
هامش
( 1 ) وفي السبعة ( ذات قرار ) وهو في المؤمنون / 50 .
( 2 ) وفي ت ، م : ( الفرار ) وهو خطأ لأن الراء فيه غير مجرورة والتصحيح من السبعة / 149 .
( 3 ) من الطريق الرابع والثلاثين بعد الثلاث مائة .
( 4 ) في م : ( سليمان ) وهو تحريف .
( 5 ) وهي من الطريق الثاني والثلاثين بعد الثلاث مائة .
( 6 ) من الطريق التاسع والخمسين بعد الثلاث مائة . وانظر الموضح ل 12 / و .
( 7 ) من الطريق الثالث والسبعين بعد الثلاث مائة .
( 8 ) في م : ( سطح ) وهو تحريف .