تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
لذلك « 1 » أصلا ؛ لأنها من خلقة « 2 » المدغم والمدغم فيه . وحدّثني الحسين بن علي ، قال : حدّثنا أحمد بن نصر « 3 » ، قال : قال ابن مجاهد : وتدغم النون في الميم بغنّة لا غير ؛ لأن الغنّة ثابتة في الميم ، فليس إلى حذف الغنّة سبيل . 2012 - قال أبو عمرو : ومذهب أبي الحسن « 4 » بن كيسان أن الغنّة الظاهرة مع الإدغام « 5 » هي غنّة النون والتنوين لا غنّة الميم ؛ لأنه إنما أجاز إدغامها فيها لأجلها « 6 » ، فلم يكن ليذهب ما أوجب الإدغام ، وتابعه ابن مجاهد على ذلك ، فقال : [ كما ] « 7 » أنا محمد بن أحمد عنه في كتاب السبعة ، وذكر أحوال النون والتنوين مشاركة لغنّة الميم ؛ لأن الميم [ لها ] « 8 » غنّة من الأنف ومن أجل الغنّة أدغمت النون في الميم ؛ لأنها أختها فلا يقدر أحد أن يأتي بهن « 9 » بغير غنّة لعلّة غنّة الميم « 10 » يعني المنقلبة ، وذهب غيرهما إلى أن تلك الغنّة غنّة الميم لا غنّة النون والتنوين لانقلابهما إلى لفظهما ، وبذلك أقول . 2013 - فأمّا ما رواه محمد « 11 » بن يونس عن ابن غالب عن الأعشى ، وما رواه الحسن ابن داود عن محمد « 12 » بن لاحق ، عن سليم : من إدغام الغنّة وإذهابها عند
هامش
( 1 ) في ت ، م : ( كذلك ) ولا تناسب السياق . ( 2 ) في هامش ت ( ل 86 / ظ ) : الخلقة طبيعته وياره وطتهام آ خ . كذا . ( 3 ) في ت ، م : ( منصور ) وهو تحريف . وقد تقدم الإسناد صحيحا في الفقرة / 350 . ( 4 ) محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان ، أبو الحسن ، النحوي ، حفظ مذهب الكوفيين والبصريين ؛ لأنه أخذ عن المبرد وثعلب ، وكان ابن مجاهد يقول : إنه أنحى منهما . مات سنة عشرين وثلاث مائة . بغية الوعاة 1 / 18 . ( 5 ) في م : ( مع الإدغام عنة الميم هي ) . وزيادة ( غنة الميم ) خطأ يجعل السياق مضطربا . ( 6 ) في م : ( من أجلها ) . ( 7 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 8 ) سقطت ( لها ) من ت ، م . والتصحيح من السبعة / 126 . ( 9 ) في السبعة المطبوع ( بعمن ) بدل ( بهن ) . وهو خطأ من النساخ ( 10 ) انظر النص بأتم مما هنا في السبعة / 126 . ( 11 ) من الطريق الثاني والستين بعد المائتين . ( 12 ) محمد بن لاحق ، الكوفي ، متصدر ، أخذ القراءة عرضا عن سليم ، روى القراءة عنه عرضا الحسن ابن داود النقار ، وتفرد بالأخذ عنه . غاية 2 / 233 . وهذا الطريق في المبهج لسبط الخياط ، والكامل للهذلي كما أشار في غاية النهاية 2 / 233 .